القدس المحتلة / سما / يسعي المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط "جورج ميتشل" إلى استغلال فرصة التئام المؤتمر الاقتصادي السنوي في الولايات المتحدة لعقد قمة ثلاثية تجمع كل من الأمريكيين والسلطة و الإسرائيليين في لقاء مشترك لتوصل إلى نقطة انطلاق للعملية السلمية في منطقة الشرق الأوسط. ومن جهة ثانية فقد أرجئت جلسة نتنياهو وميتشل ليوم غداً , وذلك لمشاركة نتنياهو في تشيع جنازة الطيار الذي تحطمت طائرته يوم أمس. وعلق مسئولون سياسيون في القدس على ذلك بقولهم "أن القمة الثلاثية ليست كل شيء", مضفين " أن المهم جداً هو الفحوى للاستمرارية بعد القمة, بالإضافة إلى قيام الفلسطينيين بمنع الإرهاب , وان يتعهدوا بإعادة بناء مؤسساتهم الحكومية". كما أكدت العناصر السياسية على ضرورة تقدم عملية السلام الشامل مدعين انه سيتبعها أطر ايجابية لمحادثات مستقبلية . ومن جهة ثانية أوضحوا "أن القمة الثلاثية ستكون طلقة البداية المناسبة لتحريك العملية السلمية والتي سوف تظهر أن جميع الإطراف لازالوا يفتشون عن مسالك الحوار من اجل السماح بإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب (دولة) إسرائيل ". وادعت الصحيفة أن إعلان نتنياهو عن استعداده لتأجيل البناء في المناطق لفترة محدودة سرع عجلة المفاوضات أمام الأمريكان على الرغم من مصادقة وزير الدفاع على بناء 455 وحدة سكنية في الأسبوع الماضي . كما يعمل ميتشل على التمهيد لعقد اجتماع القمة الثلاثية وذلك من خلال رحلة الحوار التي يقوم بها بين العواصم العربية. في ذات السياق لفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو يتمنى خلال لقائه مع ميتشل أن يسمع عن موافقة إضافية من قبل الدول العربية لخطوات تطبيعية مع إسرائيل وذلك على ضوء محاولة تحريك العملية السلمية أمام الفلسطينيين.