غزة / سما / أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, بأن ردها على الورقة المصرية لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة قد تم تسليمه للأخوة المصريين صباح اليوم. واكدت الجبهة في بيام وصل وكالة "سما" بأن موقفها يقوم على الحاجة الملحة والحيوية لتقديم المصلحة الوطنية العليا على ما سواها موضحة "ان استعادة الوحدة هي الشرط الذي يتوقف عليه وضع حد للوضع الفلسطيني المتردي الذي ينحدر من سيء إلى أسوأ". ودعت من جديد إلى "الالتزام بالاستحقاق الدستوري للانتخابات في السلطة ومنظمة التحرير على قاعدة التمثيل النسبي الكامل, وهو الأمر الذي يصون المكانة السياسية والقانونية للسلطة ومنظمة التحرير وسيادة القانون والمسار الديمقراطي في علاج كافة الشؤون الوطنية, ويعزز النضال الوطني الفلسطيني نحو أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة". وحذرت الجبهة من اللجوء "إلى صيغ تنظيمية لا تجدي نفعاً سوى شرعنة وترسيخ الانقسام المدمر بديلاًُ لما تم التوافق عليه في جلسات الحوار الوطني الشامل بتشكيل حكومة توافق وطني مؤقتة وانتقالية بمهام محددة في إعادة الإعمار والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية وإدارة وتوحيد الشأن الداخلي بما يصون أمن وكرامة الوطن والمواطن ,ووضع مواثيق التوافق والإجماع الوطني موضع التنفيذ وفي المقدمة وثيقتي القاهرة 2005, والأسرى 2006". وأشادت الجبهة بدور الشقيقة جمهورية مصر العربية في حرصها على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ودعم نضال الشعب الفلسطيني.