خبر : كتائب القسام.. الرد على أي تصعيد إسرائيلي لن يكون بالكلمات بل بالنار والحديد

الأربعاء 09 سبتمبر 2009 01:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
كتائب القسام.. الرد على أي تصعيد إسرائيلي لن يكون بالكلمات بل بالنار والحديد



غزة / سما / أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الرد على أي تصعيد إسرائيلي لن يكون بالكلمات بل بالنار والحديد، فالعدو لا يفهم إلا لغة القوة ، موضحة انه لا سبيل سوى المقاومة والجهاد ضد هذا الاحتلال البغيض، ومن يظن بأن هناك طريقة أخرى للتعامل مع العدو فهو واهم وأعمى. وقال أبو عبيدة الناطق باسم القسام في بيان صحفي وصل " سما " نسخة عنه " إن أي تصعيد إسرائيلي هو حلقة في منهج واضح ومدروس قائم على أساس استمرار الحرب ضد شعبنا ، والتي بدأت منذ الاحتلال وحتى يومنا هذا، وفي الآونة الأخيرة بات قادة العدو يعلنون نواياهم الخبيثة ويصرّحون بأن السلام أصبح من الماضي المزيف "، مؤكدا أن هذا التصعيد يؤكد على هذه الرؤية الإسرائيلية، ولا يتوقع من العدو إلا هذا الصلف وهذه العنجهية. وبشان التصعيد الإسرائيلي والتوغلات المستمرة من قبل الاحتلال ، أشار الناطق الإعلامي أن هذه التوغلات تأتي في سياق العدوان المبرمج أولاً، ثم تعبيراً عن الهوس الأمني والعسكري المتزايد الذي يعيشه اللصوص الصهاينة، مضيفا:" إنهم يخشون حتى من أوراق الشجر وحبات الرمال على حدود القطاع ويخشون من انفجار الهواء بهم، فيعبّرون عن هذا الهوس بتوغلات وإطلاق قذائف مدفعية ، وحتى إطلاق النار في عرض البحر مستهدفين الصيادين الأبرياء، وهذا السلوك اعتاده شعبنا ". وأكد أبو عبيدة أن العدو الإسرائيلي لن يستطيع استدراج المقاومة إلى مربع معين أو استكشاف أساليب ووسائل المقاومة، كونهم من يحددون طبيعة استخدام وسائل المقاومة المناسبة في الوقت والمكان المناسبين. وحول ما نقلته الصحافة الإسرائيلية عن أن الاحتلال يتحضر لتنفيذ عملية قوية جداً ضد قطاع غزة قال الناطق باسم القسام :" الاحتلال عجز وسيعجز عن النيل من المقاومة واستئصالها والقضاء عليها، وأكبر دليل على ذلك الحرب الأخيرة على القطاع التي استخدم العدو فيها كل الوسائل والأسلحة "، مشيرا إلى أن الاحتلال مارس الإبادة والأرض المحروقة واستنفد غالبية قوته العسكرية من أجل أن يدفع المقاومة إلى إعلان وقف إطلاق النار ، أو وقف الصواريخ لكنه لم يحصل على ذلك . وشدد أبو عبيدة على أن التهديدات والتسريبات الجديدة لن تدفع للارتباك أو القلق، ولن تخيفنا فنحن على الحق وقضيتنا عادلة ونقاتل أعداءنا عن عقيدة راسخة وانطلاقاً من حقوقنا الثابتة. وكانت الصحافة الإسرائيلية نقلت عن مصدر عسكري رفيع قوله" إن جيش الاحتلال يتحضر لتنفيذ عملية قوية جداً ضد قطاع غزة، وان الخطط جاهزة وتحمل اسم "يمكن وقف إطلاق الصواريخ من غزة ". وأضاف المصدر الذي يخدم فيما يعرف بـ "اغودات غزة " وهي اللواء المسئول عن منطقة غزة عسكرياً :" إن الجيش يتحضر لتنفيذ عملية كبيرة وقوية في أي لحظة يتطلبها أمر وقف إطلاق الصواريخ باتجاه دولة العدو ". وفيما يتعلق بتوقيت وقوة وأماكن العملية أكد المصدر أن كل ما يتعلق بذلك جاهز وموجود لدى الجيش، خاصة وانه يرى بحماس المسئولة الوحيدة عن إطلاق الصواريخ في ظل قدرتها في الماضي على منع الصواريخ.