خبر : الصحة في رام الله تحمل حماس مسؤولية ما لحق بمرضى قسطرة القلب بغزة

الأربعاء 09 سبتمبر 2009 12:16 م / بتوقيت القدس +2GMT
الصحة في رام الله تحمل حماس مسؤولية ما لحق بمرضى قسطرة القلب بغزة



رام الله / سما / حملت وزارة الصحة في رام الله اليوم حركة حماس المسؤولية عن ما لحق بمرضى قسطرة القلب بغزة بعد إقصائها رئيس قسم القسطرة ومدير عام الصيانة. وقالت الصحة في بيان لها  إنها لطالما حذرت من الإجراءات التي قامت وتقوم بها  حماس والتي تتمثل بالملاحقة المتواصلة للموظفين الشرعيين ومنعهم من الالتحاق بأعمالهم، وإقصاء آخرين من مناصبهم بعد عشرات السنين من التدريب والخبرة التي اكتسبوها من الدورات الخارجية المتخصصة والخبرات العملية طوال سنّي عملهم بالقطاع الصحي.حسب البيان وأشارت إلى تشكيل حماس قوة تنفيذية من عناصرها لملاحقة الطواقم الطبية واحتجازهم والتحقيق معهم، وتعمد إهانتهم ومداهمة بيوتهم وخطف عدد منهم بدعوى التزامهم بالشرعية.كما في البيان وحمّل مدير عام العلاقات العامة والأعلام د. عمر النصر، في البيان، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن تعطيل جهاز قسطرة القلب في المستشفى الأوروبي، وذلك بعد إقصائها رئيس قسم القسطرة في المستشفى واستبداله بأحد عناصرها، بالإضافة إلى إقصاء مدير عام الهندسة والصيانة، مما أدى إلى تعطيل الجهاز نتيجة عدم المعرفة والإهمال وسوء الاستخدام بكل ما يتعلق باستخدام الجهاز وصيانته، الذي يعمل بأنظمة محوسبة دقيقة لا يتقنها أي كان. ولفت د. النصر انه واثر ذلك التقى وزير الصحة د. فتحي أبو مغلي يوم أمس في مكتبه برام الله مع مسؤول نرويجي، حيث تم التفاهم على ضرورة توفير الصيانة اللازمة للجهاز، إضافة إلى توسيع قسم القسطرة في المستشفى الأوروبي وبناء قسم لجراحة القلب في المستشفى. وأشار إلى أن اثر ذلك اللقاء توجه مستشار الجهة المانحة إلى قطاع غزة من اجل الإطلاع على الأمور عن كثب والعمل على توفير الصيانة للجهاز وإمكانية توسيع قسم القسطرة وإنشاء قسم لجراحة القلب في المستشفى المذكور. وأكد أن حماس لا تزال تتقاضى مبلغ (5000) شيكل عن كل عملية قسطرة لا يعرف إلى أين تذهب هذه الأموال، مع العلم أن وزارة الصحة وبعد تعليمات من  الرئيس أعفت سكان القطاع من هكذا رسوم تقديرا للوضع الاقتصادي السيئ الذي يمر به القطاع. وأكد أن وزارة الصحة توفر كافة الاحتياجات من الشبكات والمواد الطبية والمخبرية والأدوية وكل ما يلزم مستشفيات ومراكز القطاع بشكل مجاني، ولكنها دوما تصطدم بفقدان كميات كبيرة من هذه المواد عندما تصل إلى مراكزها في قطاع غزة، إضافة إلى إجبار حماس المرضى على دفع تكاليف العلاج المجاني أصلا بقرار من الرئيس. ولفت إلى أن وزارة الصحة تعمل في الإطار الضيق الذي تستطيع التحرك به بعد سيطرة مليشيات حماس على مراكز وزارة الصحة في غزة، واصفا كل إجراءات ووزارة الصحة بإبر المسكنات. وأوضح أن الحل الوحيد هو رفع حركة حماس يدها عن الأمور الصحية وإعادتها إلى جهة الاختصاص، وبالتالي تتمكن وزارة الصحة من إعادة ما دمرته إسرائيل وحركة حماس على حد سواء بهذا بالقطاع الصحي. وأشار إلى انه منذ بداية شهر رمضان الحالي فقط أقصت حماس ما مجموعه 17 موظفا من موظفيها الشرعيين في قطاع غزة واثر كل تلك الإجراءات على الوضع الصحي العام في القطاع.