غزة / سما / اكدت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لمراسل "سما" ان مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان لمس خلال لقائه رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بالجدية والمسؤولية لإنهاء حالة الانقسام وتوحيد شطري الوطن مضيفه ان الوفد سيحاول قدر الإمكان إقناع كافة الإطراف بأن تكون جلسة الحوار المقبلة نهائية ويتم الاتفاق فيها على كافة الملفات العالقة. وأوضحت المصادر ان الوفد المصري سيقوم كذلك بزيارة عدة عواصم عربية من بينها الرياض والدوحة وعمان وذلك من أجل حشد الدعم العربي للضغط على قادة الحركتين لإنهاء موضوع الانقسام الفلسطيني لما سيشكل استمراره (بالإشارة الي حالة الانقسام) خطورة على مجمل القضية الفلسطينية وذلك عشية انتهاء الإدارة الأمريكية من صياغة مسودة السلام والتي تتعلق برمتها في الشأنين الفلسطيني والإسرائيلي. وقالت المصادر ان المسؤوليين المصريين ابلغوا القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس عباس ان القاهرة ترفض بالمطلق إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية دون قطاع غزة حتى لو فشل الحوار الفلسطيني لما لهذه الخطوة من تبعات وآثار قد تزيد من العقبات وتجعل من الوصول الي نتائج تنهي حالة الانقسام أمراً مستحيلا.مشيره الي ان القاهرة تريد تأجيل الانتخابات الي موعد آخر غير الذي يعلن عنه الرئيس عباس في خطاباته . المصادر قالت ان الورقة المصرية التي ستطرح على الحركتين ستكون الفرصة الأخيرة لهما وإلا سيتم بعد ذلك اتخاذ خطوات وإجراءات من قبل القاهرة توضح أسباب فشل الحوار الفلسطيني كما سيتم إحالة ملف المصالحة الفلسطينية إلي الأمين العام لجامعة الدول العربية لاتخاذ الإجراءات المناسبة .من جهتها وكانت مصادر مصرية مطلعة قد كشفت لصحيفة الحياة اللندنية أن وفداً أمنياً مصرياً سيزور الأراضي الفلسطيني ودمشق يوم غدٍ الخميس لتسليم المقترح المصري لحل القضايا العالقة لكل من حماس وفتح. وقالت المصادر أن الوفد سيتوجه إلى رام الله ومن ثم إلى دمشق قبيل أن توجه مصر دعوة إلى الحوار الوطني الشامل عقب عيد الفطر المبارك. وأوضحت أن الوفد الأمني سيقوم بزيارة استطلاعية لاستكشاف مواقف الجانبين وتسلّم ردهما على الورقة المصرية لدراسته والبحث في أوجه الخلاف بين الجانبين لجسر الهوة بينهما. من : حكمت يوسف