خبر : وزير الاستخبارات الإسرائيلي.. الهدوء في غزة والضفة لن يدوم ودعوات لاستئناف الضربات وجلعاد يقول ان إسرائيل ستدمر حماس ان امتلكت صواريخ مداها 60 كلم

الثلاثاء 08 سبتمبر 2009 11:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
وزير الاستخبارات الإسرائيلي.. الهدوء في غزة والضفة لن يدوم ودعوات لاستئناف الضربات وجلعاد يقول ان إسرائيل ستدمر حماس ان امتلكت صواريخ مداها 60 كلم



القدس المحتلة / سما / حذر رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية عاموس جلعاد حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من مغبة تعزيز قدراتها الصاروخية. وقال جلعاد خلال خطاب له في المؤتمر السياسي التاسع لما يسمى "بمكافحة الإرهاب" الذي أقيم في مدينة هرتسليا في مركز الأراضي المحتلة عام 1948 :" إن حركة حماس ستسعى إلى تدمير نفسها في حال امتلكت صواريخ يزيد مدى إطلاقها على 60 كيلو متر".  ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن جلعاد قوله :"نحن لا نستطيع إبادة حماس بأكملها أبدًا، ولكننا نستطيع ضرب جميع مؤسساتها الخدماتية ومراكزها في حال امتلكت هذه الصواريخ واستطاعت استعمالها".  وأضاف أن ""إسرائيل" مصممة على تدمير قوة الردع لدى كل من حزب الله وحماس في حال امتلكت هاتين المنظمتين صواريخ ذات مدى طويل يهدد حياة الإسرائيليين".  وتابع جلعاد "حركة حماس غير قادرة على مهاجمة وضرب القوات الإسرائيلية في هذه الأثناء والدليل على ذلك أنها لم تستطع أسر جنود إسرائيليين خلال الحرب على غزة".  وزعم جلعاد ان العديد من الفصائل الفلسطينية تستعين بإيران من اجل تعزيز قدرتها الدفاعية، موضحًا أن الأخيرة لا تتوانى عن دعم الفصائل بالمال والسلاح.  وقال :"خلال الفترة الأخيرة لم تكن هناك أي عملية استشهادية في الأراضي الإسرائيلية، ولكن هناك فصائل تسعى إلى ذلك ومصممة على تنفيذ هجمات مستعينة بإيران".  ونوه عاموس جلعاد إلى وجوب الاتفاق مع الدول العربية على مكافحة تسلح إيران نوويا لأنها ستشكل خطرا استراتيجيا على المنطقة بالإضافة إلى أنها ستدعم الإرهاب بشكل اكبر مما تدعمه اليوم"، على حد تعبيره.  وكان رئيس مركز الأبحاث في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء يوسي بايدن قالت الشهر الماضي إن حركة حماس "تمتلك اليوم أسلحة وصواريخ أكثر دقة وتطوراً من ذي قبل بإمكانها أن تصل إلى مدينة "تل أبيب" في مركز فلسطين المحتلة عام 1948.  وزعم أن حماس تعمل على إدخال أسلحة تصل إلى مدى بعيد، بإمكانها أن تصل لمنطقة جوش دان في تل أبيب".من جانبه كذلك حذر وزير الاستخبارات الإسرائيلي دان مريدور من أن الهدوء الحاصل في قطاع غزة والضفة الغربية لن يبقى على حاله. وقد جاءت تصريحات مريدور هذه خلال يوم دراسي في كلية هرتسيليا الأكاديمية اليوم وقال إن "الهدوء يسود غزة والضفة الغربية في الأشهر الأخيرة وهذا جيد لكنه مضلل ويتوهم كل من يعتقد أن الوضع سيبقى على حاله".  واضاف أنه "في السنوات الأخيرة طرأ تغير على نشاط التنظيمات الإرهابية ولذلك يجب إجراء تغييرات على الحرب ضد الإرهاب". وتعليقا على تزايد التقارير الحقوقية الدولية والمحلية حول ارتكاب إسرائيل جرائم حرب ضد الفلسطينيين خلال الحرب على غزة اعتبر مريدور أنه "من السهل الجلوس في لاهاي أو في جامعة هارفارد وتوجيه الوعظ لنا، لكن علينا محاربة الإرهاب وفي الوقت ذاته الحفاظ على حقوق الإنسان التي يحظر خرقها". وقال مريدور إن "العالم ما زال غير عادل لأنه لن يتم إحضار أي جندي أميركي أو بريطاني للمحاكمة أمام محكمة لاهاي". من جانبه دعا وزير الشؤون الإستراتيجية موشيه يعلون إلى استئناف توجيه ضربات للمنظمات الفلسطينية خصوصا في غزة. وقال يعلون "إن علينا أن ندرك أن الاستسلام للإرهاب سيصعده أكثر، ولذلك علينا الاعتراف بأن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم وحتى لو أن الانتصار على الإرهاب سيستغرق وقتا طويلا فإن علينا الاستمرار في الحرب ضده حتى لو أدى ذلك إلى سقوط ضحايا من المدنيين.