خبر : م.ت.ف: الاحتلال يقتل 8 مواطنين ويعتقل 400 مواطنا خلال آب الماضي

الإثنين 07 سبتمبر 2009 11:20 ص / بتوقيت القدس +2GMT
م.ت.ف: الاحتلال يقتل 8 مواطنين ويعتقل 400 مواطنا خلال آب الماضي



رام الله / سما / جاء في تقرير صادر عن دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير، اليوم، أن ثمانية مواطنين بينهم طفلان استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال شهر آب الماضي.وقالت الدائرة إن جيش الاحتلال اعتقل 400 مواطنا، وصادر 115 دونما من أراضي الضفة الغربية، خلال تلك الفترة.وأضافت الدائرة، في تقريريها الشهري، أن الاحتلال واصل حصاره البري والبحري والجوي لقطاع غزة، ’مانعا إدخال المواد الغذائية والطبية وخروج المرضى والطلبة الى خارج القطاع، الذي شهد تصعيدا في الأعمال الحربية متمثلة في عمليات قصف جوي وبحري وتوغلات أوقعت عددا من الشهداء والجرحى’.واستعرضت الدائرة ابرز الانتهاكات والممارسات العدائية التي نفذها جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية خلال آب الماضي، ومنها منع الاحتلال لمئات آلاف المسلمين من الوصول إلى القدس المحتلة لأداء الصلاة فيها في شهر رمضان المبارك وإعادتهم إلى منازلهم بالقوة.وأضافت ان سلطات الاحتلال والمستوطنين واصلوا تعدياتهم على المواطنين وممتلكاتهم في القدس المحتلة، من خلال الاستيلاء على عقاراتهم ومنازلهم وطردهم منها، كما حدث مع عائلتي الغاوي وحنون في حي الشيخ جراح/ القدس المحتلة، حيث تم الاستيلاء على منازلهم وتسليمها للمستوطنين، وتشريد 52 فردا من أصحابها بينهم 25 طفلا.كما استولى المستوطنون على منزل يعود لعائلة صيام في وادي حلوة بسلوان /القدس المحتلة، في وقت أجبرت سلطات الاحتلال فيه، مصعب أبو خلف، على هدم جزء من منزله بيده  في حي وادي الجوز / القدس المحتلة.وفي اطار مسلسل التهويد، وحسب التقرير، فقد غيرت سلطات الاحتلال أقفال ومفاتيح باب الناظر، أحد بوابات المسجد الأقصى، من اجل إحكام سيطرتها على المسجد وتسهيل دخول المتطرفين اليهود إليه، الأمر الذي أفشله حراس المسجد المبارك.كما ’اقتحمت مجموعات دينية يهودية متطرفة ساحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وأدت شعائر دينية وتلمودية يهودية خاصة بالهيكل المزعوم، كما عملت على إجراء مراسم زواج في الموقع’.وأشارت الدائرة إلى أنه بسبب الحفريات الإسرائيلية، انهار الشارع الرئيسي وسط حي وادي حلوة في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وظهرت عديد التشققات في منازل المنطقة.وذكرت أن جيش الاحتلال خلال آب الماضي 8 مواطنين، بين الشهداء الطفل محمد رياض نايف، من مخيم الجلزون برام الله، الذي تم اغتياله عند مدخل المخيم، ويذكر أن الاحتلال اغتال والده خلال انتفاضة الاقصى.وفي قطاع غزة، قتل الاحتلال محمد نادي العطار (25 عاما) من غزة، بعد قصف قارب الصيد، الذي كان يقوده في بحر غزة، في وقت استشهد فيه الأشقاء الثلاث منصور (30 عاما)، ونائل (26 عاما)، وإبراهيم علي البطنيجي (24 عاما)، خلال قصف الاحتلال منطقة الأنفاق على الحدود الفلسطينية المصرية، كما استشهد سعيد عطا الحسومي( 16 عاما) جراء قصف الاحتلال بالمدافع لمنطقة العطاطرة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.ودعت الدائرة في تقريرها إلى إجراء تحقيق دولي، حول قيام الاحتلال بالاتجار بأعضاء الشهداء الفلسطينيين بعد قتلهم، ما يمس كرامة الإنسان وحقوقه، ويعد ’انتهاكا فاضحا للقوانين الإنسانية والشرائع السماوية، فمنذ العام 1967 اعتقل جيش الاحتلال المئات من الفلسطينيين وهم أحياء ثم أعلن عن استشهادهم، بعد ان تم إعدامهم وهناك المئات من جثامين الشهداء التي لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزها منذ عشرات السنين’.من ناحية أخرى، قالت الدائرة إن الاحتلال أعلن عن نيته  بناء  104 وحدات سكنية للمستوطنين، وكنيس يهودي ومسبح وحمام في حي راس العمود بالقدس المحتلة، فوق ارض فلسطينية مصادرة كان يقام عليها المقر العام لشرطة الاحتلال، ويذكر ’ان الحي الاستيطاني سيقام بين نحو 14 الف فلسطيني يعيشون في المنطقة’.وفي ذات السياق، أفادت تقارير حركة السلام الآن الإسرائيلية ان 600 وحدة استيطانية بنيت، فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال النصف الأول من العام 2009.وبين التقرير أن الاحتلال جرف 60 دونما من الأراضي المزروعة بالخضروات في منطقة الشجاعية  شرقي مدينة غزة، أثناء توغلها العسكري هناك، وصادر 115 دونما، من أراضي يعبد / جنين، مزروعة بأشجار الزيتون، بهدف ضمها إلى مستوطنة شاكيد المقامة على اراضي البلدة.من جانب آخر، أشارت الدائرة إلى قيام المستوطنين بإطلاق كلابهم نحو أراضي بلدة بيت أمر في الخليل الزراعية بهدف إجبار المزارعين على ترك أراضيهم، تمهيدا للاستيلاء عليها.في وقت احرق فيه مستوطنون من مستوطنة ’خارصينا’، المقامة على أراضي مصادرة في الخليل، 80 شجرة مثمرة.ونوهت الدائرة، في تقريرها، إلى أن قطعان المستوطنين منعوا بدعم من شرطة وقوات الاحتلال، أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية من زيارة أبنائهم بإغلاق الطرق المؤدية إلى تلك السجون.وعزلت إدارة مصلحة سجون الاحتلال 40 أسيرا فلسطينيا، ونقلتهم من سجن النقب الصحراوي إلى عزل نفحة.في وقت جددت فيه محاكم الاحتلال اعتقال 30 أسيرا فلسطينيا إداريا دون محاكمة، لمدد تتراوح بين 4-6 شهور.وبين التقرير انه نتيجة للإهمال الطبي أصيب 24 من الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر، بمرض أنفلونزا الخنازير، الذي انتقل إليهم عن طريق جنود الاحتلال، في وقت بلغ عدد الاسرى المرضى 1500 اسير بينهم 25 حالة إصابة بالسرطان.جاء في التقرير أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة هدم المنازل الفلسطينية في القدس المحتلة وفي باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد هدمت طابقا من منزل خالد محمد حبرين في قرية الولجة/ بيت لحم، ووجهت إخطارات بهدم 17 منزلا في  قرية سالم بنابلس، بحجة عدم الترخيص، وإخطارا بهدم منزل إياد محمد عثمان عبيد من بلدة يعبد / جنين، في وقت قامت فيه قوات الاحتلال بتجريف خمس محلات لتصليح وبيع قطع المركبات في قلقيلية. أغلقت قوات الاحتلال  راديو بيت لحم 2000 وصادرت أجهزة البث الخاصة فيه، في إطار إجراءاتها القمعية والتعسفية وملاحقتها للصحافة والصحفيين، لمنعهم من نقل ما يجري من انتهاكات إسرائيلية بحق الشعب والأرض الفلسطينية.فيما أصيب احد الصحفيين أثناء تغطيته أحداث المسيرة الأسبوعية في قرية بلعين برام الله، والتي استخدم فيها الاحتلال من جديد المياه العادمة الملوثة في تفريق المحتجين على بناء الجدار العنصري.وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال اعتقل خلال الشهر كل من الصحفي محمد منى (27 عاما) والصحافية غفران زامل من نابلس، والصحفي عبد الفتاح سرور من جنين.