رام الله / سما / أتهم رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الاثنين الحكومة الإسرائيلية بممارسة "الخداع" فيما يتعلق بالموقف من المطلب الدولي بتجميد الاستيطان. وقال عريقات لإذاعة "صوت فلسطين" "إن الأمر الوحيد الذي تجمده الحكومة الإسرائيلية هو عملية السلام وما تقوم به هو عملية خداع واستمرار للأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية". وأكدت الحكومة الإسرائيلية يوم أمس الأحد عزمها بناء "مئات المساكن" في مستوطنات الضفة الغربية والقدس على الرغم من سيل الانتقادات التي أثارها هذا المشروع في العالم. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم السماح ببناء مئة مبنى تضم 500 مسكن في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية حيث يقيم أصلاً 300 ألف إسرائيلي قبل "تعليقه" لعدة أشهر. وقال عريقات إن جولة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة التي شملت دولا عربية وأوروبية تركزت على الإسهام في بناء موقف أوروبي وعربي ودولي موحد قبل الذهاب إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على أساس منظومة الالتزامات المترتبة على كل طرف في خارطة الطريق ، وعلى رأسها وقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي. وأضاف "واضح للجميع اليوم أن كل ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية هو مجرد خداع فما أعلنت عنه الحكومة الإسرائيلية هو استمرار الاستيطان والشيء الوحيد الذي يستمرون في تجميده هو عملية السلام". وأكد عريقات أن السلطة الفلسطينية تلقي تجاوبا تاما من العرب ودول أوروبية بالاتفاق على المنظومة الواضحة وهي منظومة الالتزامات المترتبة على كل طرف في خارطة الطريق "بمعنى وقف الاستيطان بما فيه النمو الطبيعي واستئناف مفاوضات الوضع النهائي من النقطة التي توقفت عندها".