خبر : يديعوت أحرونوت: الرفض السعودي للسماح بمرور الرحلات الجوية هو "لا سامية"

الإثنين 07 سبتمبر 2009 10:41 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت أحرونوت: الرفض السعودي للسماح بمرور الرحلات الجوية هو "لا سامية"



القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة يديعوت احرانوت إن وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس اعتبر أن رفض المملكة العربية السعودية للمطلب الإسرائيلي لا سامية وأن تقدم السعودية بادرة حسن نية لإسرائيل على هيئة السماح للرحلات الجوية الإسرائيلية بالمرور من الأجواء السعودية في طريقها من وإلى الشرق الأقصى، هو موقف نابع عن لا سامية وعن عداء لليهود لمجرد كونهم يهودا، على الرغم من اقتراح أن تمر هذه الرحلات على ارتفاع كبير. وقالت الصحيفة إن كاتس وهو صاحب هذا الاقتراح، كان يظن أن اقتراحه سيلقى قبولا عند السعودية، فهو يوفر على إسرائيل وشركات الملاحة الإسرائيلية الجوية مبالغ هائلة ووقتا ثمينا، خصوصا وأن الحديث يدور عن الطيران على ارتفاع كبير، ولا يضر بالسعودية بل قد يعود عليها بالفائدة، لكن الرد السعودي "المبتكر" والإبداعي، بأن مرور الرحلات الإسرائيلية سيدنس الأماكن المقدسة عند المسلمين، ورفض المملكة المقترحات الأميركية بهذه الخصوص جعلت كاتس يقول إن الوقف نابع من لا سامية ومعاداة لليهود. وبحسب الصحيفة فإن كاتس طالب الولايات المتحدة بالغط على المملكة العربية السعودية للموافقة على هذه المقترحات، وألا تسلم الولايات المتحدة بالموقف السعودي المذكور، بل أن تستخلص من هذا الموقف العبر. وأشارت الصحيفة في سياق الخبر ذاته أن هذا الوقف ينسحب أيضا على الملاحة البحرية حيث تمنع العربية السعودية السفن والبواخر التي تتوقف في ميناء إيلات من مواصلة الإبحار في البحر الأحمر وهو ما جعل كثير من السفن والشركات البحرية تمتنع عن الوصول إلى ميناء إيلات. وفي نفس السياق، ولكن في خبر منفرد، وعلى صفحة أخرى، أبرزت يديعوت أحرونوت أنه على ضوء الموقف السعودي، فإن الولايات المتحدة تعمل على إقناع دول عربية أخرى، لتقديم هذه الخطوات تجاه إسرائيل، مقابل وقف الاستيطان. وأعلنت الصحيفة أن الخارجية الإسرائيلية قد تجد نفسها مضطرة "لتدبر أمرها " بسرعة وتوفير دبلوماسيين محترفين، وإجراءات حراسة، في حال قررت إحدى الدول التي وافقت على تقديم بوادر حسن نية، وهي المغرب وقطر والإمارات وموريتانيا، على فتح سفارات لها في تل أبيب، وليس فقط إعادة فتح ممثلية للمصالح التجارية. وأشارت الصحيفة إلى أن قطر وموريتانيا مرشحتان للإقدام على خطوة كهذه في حين تضغط الولايات المتحدة على العاهل المغربي للتحلي بالشجاعة والقيام بخطوة كهذه.