القدس المحتلة / نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم ان غالبية اعضاء الوزارة الاسرائيلية ايدوا المشروع خطة الحكومة لاقامة مئات الوحدات السكنية في الضفة الغربية قبل البدء بتجميد الاستيطان. وعارض بعض الوزراء وعلى رأسهم وزير التخطيط عوزي لانداو خطة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وقال: "ان قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية يتنافى مع الصدق ويمس بحقوق الانسان، كما يخلو هذا القرار من الوعي السياسي والدبلوماسي". وتساءل لانداو: "بعد خطاب بار ايلان وموافقتنا على اقامة دولة فلسطينية ما كانت النتيجة؟ ازدادت الضغوط على اسرائيل". واضاف لانداو: "ان الرفض العربي والفلسطيني تضاعف ايضا، والخطوة التي كان هدفها تحسين الاجواء ادت في النهاية الى مضاعفة الضغوط على اسرائيل. ولذلك ينبغي على رئيس الحكومة وعلي وعلى كل اسرائيلي اتخاذ الحيطة عندما يقوم باي خطوة، وانا آمل ان لا يجري اي تجميد للاستيطان لان ذلك لن يكون في صالحنا". ومن جهة اخرى بارك وزير السياحة الاسرائيلي ستاس ميسغنيكوف من حزب "اسرائيل بيتنا" خطوات نتنياهو وقال: "رئيس الحكومة لا يخاف من احد، وعلينا تشجيعه والوقوف الى جانبه في مفاوضاته مع الاميركيين، ويجب استمرار البناء في القدس ومساندة الكتل الاستيطانية الكبيرة. وعلينا ان ننتظر ونرى ما سيدفعه الجانب الاخر مقابل ذلك؟". ووصف رئيس حركة "شاس" ايلي يشاي خطة رئيس الحكومة بانها "تأجيل استراتيجي"، واضاف: "لا يستطيع ابو مازن ان يجلب السلام، وقد اثبت ذلك عندما رفض عروض رئيس الوزارة السابق ايهود اولمرت". وبارك كذلك وزير المواصلات من حزب الليكود يسرائيل كاتك خطوات نتنياهو قائلا: "لم يتم بعد اي اتفاق مع الاميركيين. وما قام به رئيس الحكومة يعطينا حق البناء في القدس استمرار الحياة الاعتيادي في المستوطنات، وهذا يضمن ايجاد قاعدة للتفاهم مع اميركا ويمكننا من بدء المفاوضات مع الفلسطينيين". وكذلك بارك وزراء حزب العمل خطة نتنياهو وقال وزير الاقليات ابيشاي برافمان : "انا متاكد وواثق ان امامنا الان فرصة سياسية تاريخية وعلينا استغلالها. وانا متاكد ان هذه الفرصة ستتيح لنا تحريك المسار السياسي مع الفلسطينيين".