القدس المحتلة / سما / كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت انه يوم غداً الاثنين سيكون في مستوطنة " معالي أدميم " احتفال رمزي لوضع حجر الأساسي لحي سكني جديد يُسمى " مبسرت أدميم " سيقام فيه ثلاثة ألاف وحدة سكنية . موضحةً أنه المنطقة يقطن فيها حوالي 37 ألف نسمة، وبالرغم من ذلك ادعى رئيس البلدية هناك " بيني كرائيل " أنه بحاجة لبناء وحدة سكنية زيادة تقدر بحوالي 600 وحدة سكنية سنوياً. وفي غضون ذلك أعرب زعماء المستوطنين عن عدم تفاؤلهم من إمكانية البناء قبل التجميد , حيث قال رئيس مجلس المستوطنات " داني ويان " , " انه يجب عدم وقف البناء حتى ولو للحظة واحدة ومن الواجب أن يقف الجميع ضد هذا القرار " . وأضاف " أن الحديث عن تجميد مؤقت للبناء هو بمثابة ذر الرماد في العيون و إذا لم نستطع الآن الوقوف أمام الأمريكيين من يضمن أننا سنقف أمامهم بعد عام من الآن" . مشيراً إلى " إن عملية وقف البناء لها مغزى سياسي كبير وعلينا أن نكون حذرين من ذلك وربما يؤدي بنا الأمر في نهاية المطاف إلى الانسحاب من الضفة الغربية وتقسيم القدس " . وتعجب ويان "أنه ماذا يعني بناء 50 وحدة سكنية في كل من مستوطنة "معالي أدميم" أو "بيتار" حيث يتواجد في كل واحدة منها 40 ألف نسمة إنها نقطة في بحر، يجب أن يكون هناك مئات الوحدات السكنية في كل واحدة منها، وعلى حكومة الليكود أن تكمل بناء ما أقرته حكومة كاديما ". وأنهى كلامه بقوله " إن تجميد البناء إشارة واضحة بإمكانية العودة إلى حدود 67, وأن نتنياهو يتناقض مع تصرفاته على أرض الواقع وذلك بخلاف وعوده وتعهداته " .