خبر : اذاعة جيش الاحتلال..اللوبي الإسلامي في أوروبا يعطل المصالح الاقتصادية الإسرائيلية

الأحد 06 سبتمبر 2009 10:00 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اذاعة جيش الاحتلال..اللوبي الإسلامي في أوروبا يعطل المصالح الاقتصادية الإسرائيلية



القدس المحتلة / سما / قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إعلان النرويج عن وقف استثماراتها وبيع أسهمها في شركة "البيت" استطاعت أن تستثير غضب ملايين الإسرائيليين . مضيفة أن هناك مقتطعات كثيرة سبقت الخطوة النرويجية, حيث تظهر بين فينة والأخرى شركات وحكومات تدعو لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية , فعلى سبيل المثال ترفض شركات أوروبية ولسنوات طويلة أن تستورد منتجات إسرائيلية من مستوطنات الضفة الغربية بدعوى أنهم لا يريدون تمويل الاحتلال .  وأوضحت الإذاعة أن اللوبي الإسلامي في أوروبا وبدعم و تعاون من أحزاب اليسار هناك قاد مبادرة لفرض الحذر على استيراد المنتجات الإسرائيلية . وفي سياق متصل قالت "رهام البرغوثي" إحدى الناشطات التي تقود حملة مقاطعة إسرائيل اقتصاديا " أن الحذر الاقتصادي الذي دعونا إليه على إسرائيل بدأ يأخذ ذروة التفاعل معه منذ عام 2005 في إطار إستراتيجية فلسطينية نقوم بها ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاصب". وأضافت " أنه على مدى السنوات الماضية أعلنت المصانع الإسرائيلية عن وجود توافق بين الوضع السياسي و الحركة الاستهلاكية للمنتجات الإسرائيلية " . مشيرة إلى " أنه بعد عملية الانفصال أحادي الجانب من غزة ضعفت المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الإسرائيلية قليلا ولكن بعد حرب لبنان الثانية عاد وقوي الحذر الاقتصادي المفروض على المنتجات إلى أن وصل ذروته أثناء وبعد عملية الرصاص المصبوب التي نفذتها إسرائيل في غزة " .   ومن جهة ثانية ذكر "دفيد ارتسي" رئيس معهد التصدير في إسرائيل " إن خسائر إسرائيل المالية بسبب الحذر و المقاطعة الاقتصادية المفروضة على منتجاتها تصل إلى مئات الملايين سنويا " .  مضيفاً " أن إسرائيل تحاول مواجهة ظاهرة الحذر والمقاطعة عن طريق قنصلياتها الموجودة في تلك البلدان". ويرى ارتسي " أن العالم العربي فعلياً يستخدم أحيانا القوة الاقتصادية التي يملكها وهو حقا يملك هذه القوة , فمنذ المقاطعة الكبرى في الأربعينيات ووصولا لسحب الاستثمارات وبيع الأسهم النرويجية في شركة إلبيت لم تتوقف معانات المصانع الإسرائيلية من حروب المستهلكين عليها " .