بحر: شعبنا سينتفض ضد اعتداءات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى

الجمعة 24 ديسمبر 2021 04:27 م / بتوقيت القدس +2GMT
بحر: شعبنا سينتفض ضد اعتداءات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى



غزة / سما /

قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إنّ شعبنا سينتفض ضد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق أسيراتنا داخل السجون، مؤكّدًا أنّ "الهجمة الجبانة على الأسيرات هي انعكاس لروح الضعف والهزيمة التي يعاني منها المحتل".

وشدّد بحر، خلال خطبة وصلاة الجمعة التي أقامتها لجنة الأسرى في الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، على أنّ شعبنا سينتصر وسينتفض للأسرى والأسيرات كما انتفض ضد انتهاكات الاحتلال بحق أهلنا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلّة.

وخاطب الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال قائلًا "إنّ الفرج قريب"، مؤكّدًا أنّ جميع الأسرى والأسيرات سيتحررون من سجون الاحتلال.

كما شدّد على أنّ الأسرى والأسيرات "هم خط أحمر بالنسبة لشعبنا"، داعيًا إلى العمل بشكل وطني لتحريرهم بكل السبل والإمكانات.

وتابع "حري على الأمة العربية والإسلامية العمل على تحرير جميع أسرانا؛ لأنّهم يدافعون عن فلسطين وكرامة الأمة، فالأسيرات الماجدات يدافعن عن شرف الأمة ويرسمون الطريق إلى تحرير فلسطين".

واستهجن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي استمرار الهجمة الإسرائيلية بحق الأسيرات وعزلهن في غرف منفردة ومظلمة، وحرمانهم من الزيارة ومن كل أدوات التعليم والكهرباء، لافتًا إلى انتهاك الاحتلال لحقوق الإنسان بقيامه بتركيب كاميرات في سجون الأسيرات.

وأكّد أنّ تعمد الاحتلال إهانة الأسيرات "إنّما هو إهانة لشعبنا وكل أحرار العالم"، موجّهًا التحية للأسيرات شروق دويات ومرح باكير ومنى قعدان وربى عاصي وياسمين جابر.

وقدّم بحر التحية للأسير يوسف المبحوح الذي انتصر للأسيرات من داخل السجن بطعن جندي إسرائيلي، مشدّدًا على أنّ اعتداءات الاحتلال على أسرانا وأسيراتنا خاصة "يحتاج إلى ثورة وحرب على الاحتلال".

ودعا الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلّة لتكون يد عونٍ للمقاومة، وتوفّر الحماية لشعبنا، مضيفًا "كونوا مع شعبكم، قفوا معه ولا أن تكونوا يدًا على المقاومة".

وتابع "التنسيق الأمني هو تنسيق خبيث لعين أذل القضية الفلسطينية وفرّق شعبنا، نقول اليوم باسم شعبنا عليك يا (محمود) عباس أن تتق الله وترجع لحضن شعبنا".

كما حمّل بحر الأمة العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي المسؤولية الدينية والشرعية والسياسية لما يرتكبه الاحتلال من انتهاكات بحق أسرانا وأسيراتنا خاصة وشعبنا وبيت المقدس عامة.