القدس المحتلة / سما / بعد يوم واحد على صدور تقارير مجلة التايمز الأميركية التي اتهمت إسرائيل باختطاف سفينة روسية من عرض البحر، لكونها تنقل سلاحا إلى سوريا ولبنان، قالت صحيفة يسرائيل هيوم إنه كان للموساد دور في اختفاء السفينة "أرتيك سي" في عرض بحر الشمال، لكنه ليس كما ذكرت التقارير الأميركية. وبحسب الصحيفة، ووفقا لمصادر أجنبية، فإن السفينة كانت محملة بصواريخ إس - 300 كانت في طريقها لسويا وإيران، وأن إيران كانت بحاجة لهذه الصواريخ لحماية ترسانتها النووية. ومضت الصحيفة نقلا عن صحيفة روسية، إن الموساد أبلغ الجهات الروسية الرسمية بما تحمله السفينة المذكورة، بعد أن كان قبطانها صرح بأنها محملة بالأخشاب، وان عملاء للموساد، حسبما ذكرت صحيفة "نوفيا غاسطا"، استأجروا خدمات قراصنة بحر لاختطاف السفينة وأخفى عملاء الموساد الصواريخ. وذكرت الصحيفة أن زيارة الرئيس الإسرائيلي، بيريز في تلك الفترة للعاصمة موسكو كانت لها علاقة بهذا الموضوع. وفي السياق نفسه أشارت الصحيفة إلى أن موقع "واي نت" الإسرائيلي الذي قال من جانبه، نقلا عن مصادر أجنبية أن عملاء "وكالة استخبارات أجنبية" أبلغوا السلطات الروسية أن السفينة المذكورة محملة بصواريخ إس - 300 وأن الجانب الروسي قام بدوره بالاستيلاء على السفينة، تحت سمع وبصر الكاميرات.