أعلن سيلم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أنه سيتوجه إلي قطاع غزة بعد عيد الفطر لبحث آليات إجراء انتخابات المجلس الوطني داخل الوطن وخارجه وفق التمثيل النسبي الكامل.وقال الزعنون ـ في تصريحات له ـ أنه سيلتقي في إطار هذه المشاورات مع ممثلين عن مختلف الفصائل والقوي بما فيها حماس والجهاد مضيفا ان هذه الجهود لاتتعارض مع الجهود المصرية الرامية لانجاح الحوار الوطني وتوحيد الصف الفلسطيني.واستبعد الزعنون أن يؤدي استمرار ربط حماس إجراء الانتخابات المتزامنة في موعدها الدستوري إلي فراغ.وعلي صعيد آخر أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ايان كيلي أمس أن الموفد الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل سليتقي خلال ساعات في نيويورك مسئولا إسرائيليا في محاولة جديدة للتوصل إلي اتفاق حول مستقبل الاستيطان في الضفة الغربية. وقال كيلي إن ميتشل سيلتقي في نيويورك مع مايكل هرتزوج مدير مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك وأضاف ان موعد اللقاء ومكأنه سيتم إعلانهما في وقت لاحق.وأضاف ان الجانبين يحاولان التوافق علي مدة تجميد الاستيطان وعلي أبعاده والتقي وزراء اسرائيليون وفلسطينيون أمس في القدس في أول لقاء منذ تولي نيتانياهو الرئاسة.يأتي ذلك في الوقت الذي هاجم فيه رؤساء المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي متهمين إياه بنكث وعوده لهم بدعم الاستيطان.وذلك خلال لقاء جمعهم مع مدير عام ديوان رئيس الوزراء بحضور عوزي باراك مستشار نيتانياهو لشئون الاستيطان.وهدد جولد شتاين ـ وهو من زعماء المستوطنين المتطرفين ـ رئيس الحكومة بأنه ان لم يقف بشكل علني إلي جانب الاستيطان فلن يقف المستوطنون إلي جانبه مضيفا ان نيتانياهو لن يستطيع أن يقف بمفرده أمام العالم وإذا أراد دعم رؤساء المستوطنات في الضفة فعليه أن يساوي بين سكان المستوطنات وباقي سكان إسرائيل. ومن جانبهم أكد قادة كبار في حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم خلال اجتماع عقدوه الليلة قبل الماضية معارضتهم الشديدة لتجميد البناء في المستوطنات بالضفة ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن يوسي بيلد الوزير بدون حقيبة الذي رافق نيتانياهو لقد سمعت بأذني أنه لايوجد أي اتفاق لتجميد البناء في المستوطنات وأنا أقول لكم هذا بكوني مصدرا أساسيا