غزة / سما / دعا رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية الأربعاء حركة فتح إلى طي صفحة الماضي والتأسيس لعلاقة جديدة عنوانها الوئام السياسي والشراكة الوطنية. وقال هنية إجراء الانتخابات العامة في الضفة الغربية دون غزة "جريمة وطنية". وقال: إن الانتخابات ملف مهم في الحوار الوطني ويجب أن نتفق قبل الوصول لها مؤكدا دعم حكومته وحركة حماس لكل تحرك يساعد على إنهاء الإنقسام السياسي، وقال" ندعم الجهد المصري وأي جهد يدعم في هذا الاتجاه ". وتابع "يجب ان يكون اتفاق حول الانتخابات وهي ملف مهم للحواروضمانات لنزاهة الانتخابات وشروط احترام نزاهتها". واضاف "هناك اطراف فلسطينية واقليمية تدفع باتجاه القيام بخطوة احادية لاجراء الانتخابات ولكن هناك دول واطراف في فتح لا ترضى عن هذه الخطوة وتعتبرها تكريسا للانقسام لما سيكون لها من نتائج على الارض". واشار الى ان "اسرائيل تستبيح الضفة الغربية وغزة وما بيننا من خلافات هو بسيط رغم عدم تقلليلنا من اهمية الخلافات الموجودة" موضحا ان الاتفاق الوطني والمصالحة هو المنقذ للشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال حديث هنية أمام جمع من الصحفيين والكتاب والمثقفين على مائدة الإفطار بغزة. وقال هنية ان امر بتشكيل لجنة وزارية لحل الاشكاليات التي تحدث على الارض مع الاونروا وانه شخصيا مستعد للقاء مدير عمليات الاونروا في غزة جون جنج موضحا "ان للاونروا دور كبير ومهم ولا احد ينكر دورها الذي يجب ان يستمر. وحدد هنية أولويات حكومته باستعادة الوحدة، وإنهاء الانقسام، ومواجهة الحصار، والعمل سويا لتحقيق الهدف الوطني، ومواجهة آثار العدوان الأخير، وحماية المقاومة ومساندتها العالم والأحرار لحماية القدس المحتلة من خطر التهويد الداهم. وحول احداث رفح قال "لم نكن نرغب باي يحدث ذلك "اخوة لنا بغوا علينا" مؤكدا انه لن يقبل بان تتحول غزة الى صومال او افغانستان او العراق على المستوى الداخلي رغم احترامنا للمقاومة هناك". واضاف "ان اخطر الاشياء هي اللوثة الفكرية واستحلال الدماء والتكفير" مؤكدا "يجب الا نسمح لهذا الفكر بالدخول الى قطاع غزة" مشيرا الى انه "ليس في اجندة حركة حماس اقامة دولة او امارة اسلامية في قطاع غزة مطلقا. وحول موضوع الحجاب اكد هنية "لن يكون هناك قوانين بفرض الحجاب فقطاع غزة متدين و95% من النساء يضعن الحجاب وفقط علينا بالاقناع دون الاكراه". ودعا هنية الى اقامة دولة فلسطينية في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين كاحد القواسم المشتركة لكل الفلسطينين.ولم يبد هنية تفاؤلا بالخطاب الامريكي الجديد مؤكدا رغبته برؤية افعال لا اقوال مضيفا:" من خلال ما نستمع اليه فان الامور في الوقت الحالي لا تسير بالاتجاه المرضي".