خبر : نتنياهو لرؤساء المستوطنين: افكر مثلكم في موضوع تجميد البناء ولكن يجب التصرف بعقل../ هارتس

الأربعاء 02 سبتمبر 2009 12:26 م / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو لرؤساء المستوطنين: افكر مثلكم في موضوع تجميد البناء ولكن يجب التصرف بعقل../  هارتس



نتنياهو لرؤساء المستوطنين: افكر مثلكم في موضوع تجميد البناء ولكن يجب التصرف بعقل رؤساء المستوطنين: اهنتنا ولن نتردد في العمل ضدك نتنياهو: نحن نريد ذات الشيء، ولكن يجب العمل بعقل             "في نهاية المطاف، كلنا معنيون بذات الشيء. ولكن يجب العمل بعقل"، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لرؤساء المستوطنات في يهودا والسامرة بعد أن وجهوا اليه في الشهر الماضي كلمات قاسية عن سلوكه بالنسبة لموضوع المستوطنات بل وقالوا له انهم لن يترددوا في العمل ضده.             وعقد اللقاء في آب في مكتب مدير عام ديوان رئيس الوزراء، ايال غباي، بمشاركة مستشار رئيس الوزراء لشؤون الاستيطان عوزي كيرن ورئيس القسم الاقتصادي في الديوان امير بركان. قادة المستوطنين الذين حضروا اللقاء هم بني كشريئيل من معاليه ادوميم، رون نحمان من ارئيل، شاؤول غولدشتاين من غوش عصيون وموشيه روزنبويم من بيت ايل – وكلهم اعضاء مركز الليكود. في اثناء اللقاء، دخل نتنياهو الى المكتب كي يسمع شكاوى الحاضرين.             حسب بروتوكول اللقاء الذي بثه مكتب المدير العام، فقد هاجم رؤساء المستوطنات نتنياهو بكلمات حادة على سياسته، سلوكه وشبكة اعلام مكتبه، فيما هددوه بانهم لن يترددوا بالعمل ضده. "رؤساء السلطات في يهودا والسامرة يوجدون اليوم في وضع مهانين ومذلين فيه"، قال كشريئيل واضاف: "قبل الانتخابات جرى الحديث عن البناء في الكتل الاستيطانية أما اليوم فلا نرى النهاية. في الحكم السابق كان لا يزال ممكنا البناء بين المنازل. اما اليوم فحتى هذا غير ممكن".             "الوضع يؤثر مباشرة على الوضع الاقتصادي – لا بناء، لا ادخال منظم ومبيعات اراضي. صناديق التبرع لا تصل"، اضاف كشريئيل. وحسب أقواله فقد عقد لقاء مع وزير المالية قطعت فيه وعود، ولكن منذ اقرار الميزانية لم يعد ممكنا الوصول اليه. في نهاية حديثه طلب كشريئيل لقاءا مرتبا مع رئيس الوزراء ومع وزير المالية.             في سياق اللقاء قال غولدشتاين ان المستوطنين مستاؤون من تجميد البناء وكذا من هدم المنازل المتوقع قريبا بتشجيع النيابة العامة. "هناك احباط هائل في اوساط قادة المستوطنين في يهودا والسامرة. كل شيء في يد رئيس الوزراء ولن يكون تردد في الصراع ضده. غوش عصيون مجمدة تماما. البناء غير القانوني في القرى غير اليهودية لا يمنع بينما على منازل اليهود القائمة اوامر هدم بتشجيع النيابة العامة. اذا لم يكن هناك رد جيد من النيابة العامة، فسيبدأون بهدم المنازل"، قال غولدشتاين.             "ستكون هنا مشكلة خطيرة"             وحسب غولدشتاين فان احدى المشاكل الاكثر خطورة اليوم هي النشاط الاعلامي لمكتب رئيس الوزراء: الاعلام السليم افضل من كل شيء آخر. اليوم ينقص الاعلام ويدور الحديث عن فجوة حرجة. العناصر تشكل العموم. اذا لم يغير رئيس الوزراء الاجواء فستكون مشكلة خطيرة".             وبعد ذلك أخذ حق الكلام رون نحمان. حسب اقواله فان "وضع الامور اسوأ من أي وقت مضى. السلطات مسدودة تماما. أطلب جلسة حكومة في ارئيل، رسالة سياسية وقول للجمهور وللمعسكر الوطني. أطلب توجيه من رئيس الوزراء بارسال زوار من الخارج الى يهودا والسامرة ايضا – الامر هام للاعلام. وواصل نحمان كلامه بتهديد صريح في أنه اذا لم يسند نتنياهو المستوطنات علنا، فانه لن يحظى باسنادها.             وحسب أقواله، فان "رئيس الوزراء لا يمكنه أن يقف وحده أمام العالم والاسناد من قادة السلطات في يهودا والسامرة لن يتلقاه الا اذا كانت رسالة واضحة من جانب رئيس الوزراء. توجد حكومة، ميزانية، كل شيء هادىء – الان يمكن التفرغ وفتح الكوة ليهودا والسامرة. يجب منح سكان يهودا والسامرة فرصة متساوية لباقي السكان في الدولة. اذا لم تأتي صناديق التبرع الى المناطق، فينبغي تعويض السلطات".             "القدس هي عاصمة اسرائيل"             ولكن يبدو أن الاكثر حدة من كل المتحدثين كان موشيه روزنبويم من بيت ايل. فقد قال روزنبويم ان "هناك احساسا باننا نتحدث الى حائط مسدود. هناك خيبة أمل واسعة في اوساط السكان مستعدون للخروج الى الكفاح. الاضطراب بين الجمهور آخذ في التصاعد. يجب أن نسمع من رئيس الوزراء رسالة ايجابية وان نرى افعالا".             في ختام اللقاء، وعد مدير عام ديوان رئيس الوزراء بان "قسم التنسيق سيتابع الامور مع السلطات ويشكل العنوان لها. كما وعد غباي بان "يعمل على عقد لقاء مشترك مع وزير المالية".             اما نتنياهو، الذي سمع الاقوال، فقال في النهاية انه "في نهاية المطاف كلنا معنيون بذات الشيء ولكن يجب العمل بعقل. سأعقد لقاءا مرتبا مع ممثلي قادة يهودا والسامرة". المسؤولية عن الدعوة للجلسة كلف رئيس الوزراء بها مكتبه. وتجدر الاشارة الى أنه حتى الان لم يتقرر موعدين للقائين مع رئيس الوزراء ووزير المالية.             الوزير يوسي بيلد قال أمس في اجتماع للحفاظ على القدس انه "الان عدت من جولة سياسية مع رئيس الوزراء في برلين حيث سمعت من شهادة اولى بان "القدس هي عاصمة اسرائيل واليهود سيعيشون فيها اذ هكذا ينبغي أن يكون. كما سمعت بانه لا توجد اتفاقات على تجميد البناء في يهودا والسامرة. الكل يريد السلام والعدل ولكن السلام الذي هو هام لنا جميعا ليس هدفا، بل وسيلة. هدفنا هو ضمان الوجود المادي لدولة اليهود الى الابد.   2 سبتمبر 2009