خبر : لجنة المتابعة لعرب اسرائيل ضد اقتراحات الوزير../ معاريف

الثلاثاء 01 سبتمبر 2009 01:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
لجنة المتابعة لعرب اسرائيل ضد اقتراحات الوزير../ معاريف



              لجنة المتابعة لعرب اسرائيل تهدد بانه اذا ما تجسدت توصيات وزير التعليم جدعون ساعر للمدارس والتي تتضمن حظرا على احياء يوم النكبة، تشجيع عدد المتجندين والالزام بانشاد "هتكفا" – فانهم سيردون بالرفض والاحتجاج.             رؤساء لجنة المتابعة لعرب اسرائيل عقدوا أمس مؤتمرا صحفيا قبيل بدء السنة الدراسية وهاجموا ما وصفوه "سياسة التمييز المتواصلة من جانب الدولة ولا سيما حكومة نتنياهو". "منذ قيامها أعلنت الحكومة عن سلسلة قرارات خطيرة كحظر احياء النكبة، فرض نشيد هتكفا على المدارس وتشجيع الخدمة العسكرية والوطنية كمعيار لتعويض المدارس"، قال مدير اللجنة، عاطف معدي. "نحن نرفض هذه القرارات ونشدد على أننا سنرفض وسنتمرد ضد كل محاولة لاخراجها الى حيز التنفيذ". في المؤتمر الصحفي، الذي شارك فيه ايضا رئيس السلطات العربية ورئيس بلدية الناصرة رامي جرايسة، النائب محمد بركة ورئيس لجنة الاهالي في الوسط العربي معين عرموش زعم أن اكثر من ستين سنة تتميز سياسة الحكومة ووزارة التعليم بخلق الجهل والتمييز.             "سياسة التمييز تخلد التعلق الاقتصادي/الاجتماعي للمجتمع العربي"، شرح احد اعضاء اللجنة. "النقص المتراكم في المصادر المادية والبشرية، الى جانب عدم تطبيق قوانين التعليم يخلق فجوة 20 حتى 30 في المائة في انجازات التلاميذ العرب واليهود في كل الاختبارات". وأعلنت اللجنة بانها ستواصل احياء احداث التاريخ العربي في اسرائيل، كيوم النكبة، مذبحة كفر قاسم، يوم الارض واحداث تشرين 2000 في اطار البرنامج التعليم للهوية الوطنية. القدس/الامن الداخلي – يديعوت – من يرون دورون وآخرين: المعركة على القدس – الشرطة تعرض نار حية حيال الاصوليين ارتفاع درجة مقلق في مظاهرات الاصوليين في القدس، الذين يحتجون على تشغيل موقف سيارات "كارتا" في يوم السبت: أول امس استخدمت الشرطة النار الحية في الهواء لتفريق المتظاهرين. وسائل اضافية استثنائية استخدمت كانت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. مظاهرات الاصوليين، التي بدأت يوم السبت، انتقلت هذا الاسبوع الى يوم الاحد ايضا. في ساعات الليل وصل عصف الخواطر ذروته في اعقاب قتل جنائي وقع في حي غيئولا. وجاء مئات الاصوليين الى المكان في محاولة لمنع اخراج الجثة كي لا تؤخذ الى التشريح، وذلك رغم ان المغدور لم يكن اصوليا على الاطلاق. في اثناء المظاهرة هجم الجمهور الغاضب  على قوات الشرطة التي وصلت الى المكان ورشقوها بالحجارة والقضبان الحديدية. اصيب ثمانية افراد من الشرطة، وتضررت ست سيارات دورية ودراجتان. واعتقل 11 متظاهرا للتحقيق. في أعقاب ذلك استخدمت الشرطة ضد المتظاهرين الاصوليين وسائل لا تستخدمها الا ضد الفلسطينيين: قنابل الصوت، الغاز المسيل للدموع بل وحتى نار حية في الهواء. في اثناء الاحداث دهس متظاهر بسيارة دورية. في الشرطة يقولون ان الدهس لم يكن مقصودا. في مظاهرات السبت دهس متظاهر آخر بسيارة مدنية. مصدر في شرطة القدس أوضح أمس بان "هذه اصبحت حربا. لن نتصرف بعد اليوم بضبط للنفس امامهم". متظاهر اصولي شارك في الحدث ادعى بان افراد الشرطة فقدوا السيطرة واطلقوا على الناس الذين مجرد مروا في المكان. وحسب اقواله، فان شرطيا رمى لوحة خشبية نحو المتظاهرين. ومتظاهر آخر ادعى بان شرطيا فتح فمه ورش فيه غاز فلفل. "وزير الامن الداخلي قال انهم اذا هتفوا "نازيين" فسيكون هناك صفر تسامح وبذلك فقد أعطى الاذن لقتلنا. اين التنديد بدهس يوم السبت واين التنديد بدهس أمس؟" سأل مسؤول في الطائفة الاصولية يوالش كرويس. "اذا لم يكن مفر فسنتوجه الى الامم المتحدة لتحمينا. إذ أنه يوجد هنا اضرار بالنفوس".   الاول من سبتمبر 2009