حمدونة: كاميرات الاحتلال في السجون تشكل انتهاكاً لخصوصية الأسرى والأسيرات

السبت 02 أكتوبر 2021 12:27 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة أن زرع الكاميرات في السجون يشكل انتهاكاً للخصوصية ويستوجب الملاحقة القانونية ، مبيناً أن الحديث لا يدور عن كاميرات عامة بهدف المراقبة الأمنية العامة على جدران السجون وأبراج المراقبة ، بل عن كاميرات داخل الأقسام والزنازين وأحياناً داخل غرف الأسرى والمرافق .

وأوضح الأسير المحرر حمدونة، أن احتجاز أسرى نفق جلبوع بملابسهم التى يرتدونها في زنازين لا تصلح للحياة الآدمية، مع مراقبة دائمة بالكاميرات حتى داخل الحمام يشكل انتهاكاً للخصوصية، الأمر الذى يذكر بقضية وضع الكاميرات في سجنى هشارون والدامون والتى مست بخصوصية الأسيرات، واكتشاف الكاميرات المزودة بأجهزة تنصت وميكروفونات في جدران الغرف المخصصة للأسرى والمخبأة بشكل دقيق وسري سابقاً فى سجن ريمون وفي ‘الكنتينا’ .

وقال :" من الأولى وضع كاميرات مراقبة لمسالخ التحقيق فى أقسام التوقيف الإسرائيلية لمراقبة جرائم رجال الشاباك وقسوة المحققين أثناء استخدام التعذيب الجسدى والنفسى بحق الأسرى بلا مراقبة لانتزاع الاعترافات منهم بالعنف والقوة والتي وصلت لفقدان الحياة والمخالفة لحقوق الانسان" .

ودعا حمدونة المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولى ومنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والعربية والدولية لمتابعة هذا الملف مع الأسرى والأسيرات والذى يشكل حالة من الغضب والاستنفار، مؤكداً بأن هذا الأسلوب يهدف إلى استفزاز الأسرى ويخلق حالة دائمة من عدم الاستقرار فى حياتهم ، كونها مسألة غير قانونية وأداة انتهاك لخصوصيات الفرد وحريته الشخصية أينما كان .