داخلية غزة تعلن نتائج التحقيق في حادثة الاعتداء على المواطنة رواء مرشد

الجمعة 30 أبريل 2021 06:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
داخلية غزة تعلن نتائج التحقيق في حادثة الاعتداء على المواطنة رواء مرشد



غزة / سما /

اعلنت وزارة الداخلية والامن الوطني في قطاع غزة، نتائج التحقيق في حادثة الاعتداء على المواطنة رواء مرشد أثناء تواجدها بمنطقة "حجر الديك" الحدودية وسط قطاع غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أنها أنهت التحقيق في الشكوى المقدمة من المواطنة (رواء مرشد) بالاعتداء عليها أثناء تواجدها بمنطقة "حجر الديك" الحدودية وسط قطاع غزة، حيث تم الاستماع لإفادة المشتكية وإفادات شاب وفتاة آخريْن كانوا بصحبتها، بالإضافة لإفادة عنصرين من قوة "حماة الثغور" التابع للمقاومة، اللذين كانا مناوبيْن وقت الحدث،

وأشارت الوزارة الى أن  نتائج التحقيق قد خلصت إلى الآتي:

 أولاً: تواجد المواطنة "مرشد" ومن معها في المنطقة المذكورة بغرض التصوير الشخصي، لم يكن في مهمة عمل رسمية، كما لم تقم بالتنسيق والإشعار لدخول المنطقة كونها منطقة حدودية، خاصة مع تزامن وجودها في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي يوم الأحد الماضي.

ثانياً: لم تبرز المواطنة "مرشد" أي بطاقة تثبت عملها الصحفي أو أنها في مهمة رسمية عندما طلب منها عناصر "حماة الثغور" ذلك، فيما أبرزت بطاقة الهوية الشخصية فيما بعد.

ثالثاً: وقع جدال بين المواطنة "مرشد" وأحد عناصر "حماة الثغور" خالف بموجبه التعليمات في التعامل مع المواطنين، وقام بضرب المواطنة "مرشد" بغصن شجرة، ثم قام زميله باستدراك الأمر وسمح لهم بمغادرة المكان.

وبناءً على ما تقدم، تقرر ما يأتي:

1) إيقاع عقوبة الحبس على عنصر "حماة الثغور"، الذي اعتدى على المواطنة "رواء مرشد".

2) تقديم الاعتذار للمواطنة "مرشد".

3) التأكيد على جميع الصحفيين بضرورة اتباع إجراءات التنسيق المتعارف عليها قبل دخول المناطق الحدودية، مع اصطحاب البطاقات التعريفية.

 

وكانت الصحفية "رواء مرشد" ذكرت مساء الأربعاء، تفاصيل الاعتداء  الذي تعرضت له من قبل رجال امن بسبب عدم ارتداءها الحجاب، أثناء جولة تصوير في منطقة "جحر الديك" وسط قطاع غزة حسب قولها.

وكتبت "مرشد" عبر حسابها الشخصي على فيسبوك: "مرحباً جميعاً، أشكركم بدايةً على هذا التضامن، الذي أعتبره تضامن لقضية مشتركة لم تمسّني وحدي بل تمس كل صحفي تعرض ويتعرض لمثل هذه الاعتداءات وإن اختلف السبب، والفاعل واحد".

وأضافت "أروي هنا تفاصيل ما حدث وقد تأخرت بسبب انتظاري للجهات الرسمية -وزارة الداخلية- التصرف بالطريقة القانونية من اللحظة الاولى لوقوع الاعتداء بعدما توجهت إليهم و ردّوا أن عناصر جهاز الضبط الميداني لا يتبعون لهم ومع ذلك سيقومون بالتحقيق في الأمر وطلبوا مني ألا أقوم بنشر التفاصيل إلى حين معرفة اسم المعتدِي الانتهاء من التحقيق".

وتابعت: "أروي ليس تبريراً لشخصي إنما توضيح لحدث تمحور على أساس شكلي أو لباسي -غير اللائق- على حد قول المعتدِي، والذي هو سبب دعى أحد رجال الضبط لاستخدام جذع شجرة وضربي إلى أن ترك علامات واضحة ومؤلمة على جسدي".

وأوضحت مرشد، أن الحدث يوم الأحد الموافق 25 ابريل 2021 الساعة الخامسة عصراً كنا أنا وزميلتي المصورة وشاب زميل آخر وطفلة بعمر 6 سنوات في جلسة تصوير في أحد المزارع الحيوية في منطقة جحر الديك".

ولفتت أنه أثناء عملنا جاء اثنين من رجال الضبط الميداني بلباس عسكري وحاملاً لسلاحه بدأوا باستجوابنا عن من نكون، وقاموا بسؤالنا إن كنا نعلم أن هذه الأرض أمنية، مضيفة: "فقمنا بالرد بكل احترام بأننا لا نعلم كون أن زميلتي جاءت الأسبوع الماضي وأتمّت جولة تصوير دون أي استجواب من قِبل أحد وكوننا حصلنا على موافقة التصوير من صاحب الأرض، وإن كانت هذه الأرض حدودية فسنغادر على الفور".

 

وأضافت: "قاموا بطلب بطاقاتنا التعريفية وأثناء تعريفي عن نفسي كصحفية بدأ النقاش يذهب باتجاه شكلي وعدم ارتدائي الحجاب، أي أن الشخص كان يحاول اسكاتي بأسلوب أبعد ما يكون عن الأدب كلما حاولت التعريف عن نفسي، وظل يوجه لي جمل من نوع أنني مرتدة ولا أنتمي لهم ولا يحق لي الكلام ولا يشرفه مناقشتي وعليّ أن أخرس".

وأردفت: "ذهبوا في بعد 50 متر تقريبًا ومعهم بطاقاتنا التعريفية وقاموا بطلب الشرطة النسائية وقمت انا بمهاتفة أحد الأشخاص في وزارة الداخلية، وقال بأنه سيحل الأمر ولن يكون هناك مشكلة".