سابقة.. تل أبيب: تسريب معلومات عن عملية عسكرية "حساسة في دولة عدو" قبل تنفيذها!

الجمعة 09 أبريل 2021 06:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
سابقة.. تل أبيب: تسريب معلومات عن عملية عسكرية "حساسة في دولة عدو" قبل تنفيذها!



القدس المحتلة /سما/

سرّب مصدر إسرائيلي إلى وسيلة إعلام أجنبية معلومات حول عملية عسكرية "حساسة في دولة عدو" نفذتها إحدى وحدات النخبة الإسرائيلية. وجاء التسريب قبل يوم واحد من تنفيذها، حسبما ذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني اليوم، الجمعة. ولم يكن المصدر على علم بأن تنفيذ العملية العسكرية قد تأجل.

ووفقا للصحيفة، فإنه بعد علم المصدر، الذي كان ضالعا في تفاصيل هذه العملية العسكرية، بتأجيلها "لاعتبارات عملانية لدى جهاز الأمن، طلب من مراسل وسيلة الإعلام الأجنبية تأجيل النشر إلى ما بعد تنفيذ العملية.

وأضافت الصحيفة أن قلائل في المستويين الأمني والسياسي الذين كانوا على علم بهذه العملية العسكرية، والتي كانت تشكل خطرا على حياة الجنود في مكان تنفيذها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العملية كانت في إطار العمليات الإسرائيلية العسكرية ضد تموضع إيران في سورية ودول أخرى في الشرق الأوسط. "وأهمية العملية جعلت صناع القرار ينفذونها بسبب أهميتها وبالرغم من الخطورة المقرونة بعمليات من هذا النوع".

وتابعت أنه "جرى التخطيط لتنفيذ العملية مؤخرا في توقيت جرى تحديده مسبقا، وبعد استعدادات طويلة وتدريبات متعلقة بها أجرتها وحدة النخبة".

وأضافت الصحيفة أن تسريب المعلومات أثار غضب كبار المسؤولين في جهاز الأمن والوحدة التي نفذت العملية، الذين لم يعلموا بالتسريب. كذلك أثار تسريب المعلومات حول العملية قلقا بين المسؤولين الأمنيين لأنه وضع حياة الجنود في خطر. وبعد تنفيذ العملية العسكرية "بنجاح" تم إبلاغ وسيلة الإعلام التي كانت المعلومات بحوزتها.

ولم تفصح الصحيفة عن طبيعة العملية العسكرية، لكنها أشارت في سياق تقريرها إلى النشر في صحيفة "نيويورك تايمز" عن أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها تقف وراء مهاجمة السفينة الإيرانية "سافيز"، يوم الثلاثاء الماضي، نقلا عن مصدر رسمي أميركي.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية أن قناة "العربية" قالت إن "قوات كوماندوز إسرائيلية ألصقت لغما بالسفينة الإيرانية".

ويشار إلى أن صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت تقريرا، الشهر الماضي، قالت فيه أن إسرائيل اسهدفت خلال الفترة الماضية، ما لا يقل عن 12 ناقلة نفط إيرانية أو تحمل نفطا إيرانيا متجهة إلى سورية، في ما وصف بـ"فتح جبهة جديدة في الصراع الإسرائيلي - الإيراني".

ويبدو أن الهدف من التسريب إلى وسيلة الإعلام الأجنبية كان إرسال رسالة إلى إيران وربما إلى إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أيضا على خلفية المفاوضات حول عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران.