المواطنون الفلسطينيون يشكلون 49.7 % من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية

الخميس 14 مايو 2020 10:52 ص / بتوقيت القدس +2GMT
المواطنون الفلسطينيون يشكلون 49.7 % من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية



رام الله / سما /

تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من 9 مرات، منذ أحداث النكبة، أكثر من نصفهم (6.64 مليون) نسمة في فلسطين التاريخية و1.6 مليون في أراضي عام 1948.

وكشفت معطيات صدرت عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أنه على الرغم من تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني في العام 1948، وتهجير أكثر من 200 ألف آخرين فقد بلغ عدد الفلسطينيين الاجمالي في العالم نهاية العام 2019 حوالي 13.4 مليون نسمة.

وأوضح الاحصاء في تقرير استعرض فيه أوضاع الشعب الفلسطيني من خلال الأرقام والإحصائيات، عشية الذكرى الثانية والسبعين لنكبة فلسطين، والتي تصادف الخامس عشر من شهر أيار، أن عدد السكان نهاية 2019 في الضفة الغربية "بما فيها القدس" بلغ 3.02 مليون نسمة، وحوالي 2.02 مليون نسمة في قطاع غزة، وفيما يتعلق بمحافظة القدس فقد بلغ عدد السكان حوالي 457 ألف نسمة في نهاية العام 2019، منهم حوالي 65% (حوالي 295 الف نسمة) يقيمون في مناطق القدس، والتي ضمتها إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية عام 1967.

وبناء على هذه المعطيات، فإن الفلسطينيين يشكلون حوالي 49.7% من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية، فيما يشكل اليهود ما نسبته 50.3% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية(البالغة 27,000 كيلومتر مربع.

وبحسب البيان، فقد بلغ عدد السكان في فلسطين التاريخية عام 1914 نحو 690 ألف نسمة، شكلت نسبة اليهود 8% فقط منهم، وفي العام 1948 بلغ عدد السكان أكثر من 2 مليون، حوالي 31.5% منهم من اليهود، وقد ارتفعت نسبة اليهود خلال هذه الفترة بفعل توجيه ورعاية هجرة اليهود إلى فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني، حيث تضاعف عدد اليهود أكثر من 6 مرات خلال الفترة ذاتها، وتدفق بين عامي 1932 و1939 أكبر عدد من المهاجرين اليهود، وبلغ عددهم 225 ألف يهودي، وتدفق على فلسطين بين عامي 1940 و1947 أكثر من 93 ألف يهودي، وبهذا تكون فلسطين قد استقبلت بين عامي 1932 و1947 ما يقرب من 318 ألف يهودي، ومنذ العام 1948 وحتى العام 1975 تدفق إلى فلسطين أكثر من 540 ألف يهودي.

النكبة.. تطهير عرقي وإحلال سكاني وسيطرة على الأرض

ولفتت الإحصائية إلى أن النكبة مأساة في تاريخ فلسطين، حيث تلاها التهجير وعمليات تطهير عرقي، وأدت إلى تدمير وطرد شعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، وتشريد ما يربو عن 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948، في 1300 قرية ومدينة فلسطينية.

وبحسب المعطيات التي اعتمدها المركز الإحصائي، انتهى التهجير بغالبية الفلسطينيين إلى عدد من الدول العربية المجاورة، إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي، التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي عام النكبة وما تلاها، بعد طردهم من منازلهم والاستيلاء على أراضيهم.