وفاة الفنان الفلسطيني الكبير عبد الرحمن القاسم في العاصمة السورية دمشق

الجمعة 10 أبريل 2020 04:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
وفاة الفنان الفلسطيني الكبير عبد الرحمن القاسم في العاصمة السورية دمشق



غزة / سما /

أعلنت نقابة الفنانين السورية "فرع دمشق"، وفاة الفنان الفلسطيني القدير عبد الرحمن أبو القاسم، صباح اليوم الجمعة، عن عمر ناهز 78 عاما، بعد تعرضه لأزمة قلبية.

وكتبت النقابة عبر صفحتها على فيس بوك: "تعازينا القلبية بوفاة الزميل الفنان القدير عبد الرحمن أبو القاسم، بعد تعرضه لأزمة قلبية ألمت به، إنا لله وإنا إليه راجعون".

ولد الراحل في قرية صفورية عام 1942 شمال فلسطين، ولم يكمل عامه السادس حتى اكتوى بنيران النكبة التي جعلته لاجئا في لبنان، أولا ثم لينتقل للعيش في سوريا.

وعن مرحلة اللجوء يقول أبو القاسم إنه وعلى الرغم من مغادرته فلسطين وقريته صفورية في السادسة من عمره، إلا أنه عندما زارها قبل سنوات قليلة بدعوة من وزارة الثقافة الفلسطينية، شعر بأنه سيعود إليها مجدداً، وأنه سيتمكن من زيارة كل مدنها، مضيفًا أنه وخلال زيارته لكنيسة المهد، دخل وقت الصلاة فاستأذن الكاهن ليجيب الأخير، قائلا: "هذا بيت الله صلِّ كما شئت"، فقام أبو القاسم بأداء صلاة العصر داخل الكنيسة.

وقال إنه وخلال رحلة النزوح من فلسطين إلى بنت جبيل في لبنان، ومنها إلى دمشق، كان أكبر إخوته وكان في السادسة من عمره، واضطر لأن يتسوّل مع غيره من الأطفال ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة، وبعدما وصل إلى الشام عمل بائعاً للحلويات، ودخل المدرسة ليبدأ مشواره مع المسرح المدرسي.

وينظر الوسط الفني في سوريا والعالم العربي إليه بوصفه صاحب تاريخ مسرحي عريق واقتراحات وأفكار بناءة في مجال التلفزيون والمسرح.
ويعد الفنان عبد الرحمن صاحب التاريخ المسرحي العريق والاقتراحات والأفكار البناءة في مجال التلفزيون والمسرح ابن فلسطين الفنان عبد الرحمن أبو القاسم من مواليد صفورية عام 1942 وعن بدايته الأولى في المسرح حدثنا قائلاً : بدأت العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وتحديداً في مدارس دمشق الابتدائية ومنها إلى الإعداد في مدرسة الصناعة ،وبعد ذلك تنقلت في عدد من الفرق السورية المحلية منها ( الفرقة السورية للتمثيل ، نادي الأزبكية ، النوادي التي كانت تابعة لوكالة الغوث في المخيمات الفلسطينية ..) 

وبعد ذلك انضويت في فرقة مسرحية لحركة فتح ، وكان اسمها فرقة فتح المسرحية، وفي عام 1965 قدمنا عدداً من المسرحيات بما لا يقل عن 15 عرضاً وكانت العروض المشاركة 100 عمل مسرحي ثم تبنت منظمة التحرير هذه الفرقة وأصبح اسمها فرقة المسرح الوطني الفلسطيني.