عبودية الجنس متواصلة في البحرين رغم القوانين.. من وراءها؟

الأربعاء 26 فبراير 2020 08:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT
عبودية الجنس متواصلة في البحرين رغم القوانين.. من وراءها؟



وكالات

أعاد الكشف عن جريمة تجارة بفتيات أجنبيات في البحرين، بغرض الدعارة، بعد القبض على عصابة تحتجزهن، حوادث سابقة واتهامات للبحرين، بضعف ملاحقة هذه الجرائم، ومدى وجود متنفذين وراء العصابات التي تقوم عليها.

وقالت صحيفة أخبار الخليج البحرينية، إن النيابة العامة أنجزت تحقيقاتها في واقعة الاتجار بفتيات أجنبيات وحجز حريتهن بغير وجه قانوني، وأمرت بإحالة تسعة متهمين محبوسين إلى المحاكمة الجنائية أمام المحكمة الكبرى الجنائية.

وكشفت أن القنصلية الكازاخستانية، أبلغت السلطات البحرينية، أن إحدى رعاياها تعرضت للتعذيب من أجل إجبارها على ممارسة الدعارة، وبعد التحقيقات تم الكشف عن هوية عشرين ضحية أخرى تم استغلالهن بالإكراه لإجبارهن على ممارسة الدعارة، فيما كشفت التحريات عن قيام متهم بحريني الجنسية بترؤس جماعة إجرامية تتألف من أربع نساء كازخستانيات يعملن تحت إمرته في استغلال الفتيات وإجبارهن على ممارسة الدعارة.

في حين يقوم متهم أجنبي آخر، باستقبال الفتيات لدى وصولهن إلى البلاد، ونقلهن إلى الزبائن الراغبين بالمتعة. ووصل عدد الفتيات المستعبدات جنسيا بحسب التحقيقات البحرينية إلى 21 فتاة.

وعثر خلال الضبط على مبالغ كبيرة من المال، بالإضافة إلى مواد مخدرة، بحوزة العصابة.


ولفتت الصحيفة إلى أن سفارة آسيوية لم تذكر اسمها، اشتكت عام 2019، من وقوع فتيات من رعاياها، فريسة لعصابة تتاجر بالجنس، بعد استدراج الفتيات للعمل في مراكز تدليك.

وقالت إن عصابة تضم 8 آسيويين في البحرين، استقبلوا فتاتين، بعد قدومهما للعمل كمدلكات، وبعد ذلك أجبرن على العمل في الدعارة، لكنهن هربن بعد الاستعانة بسفارتهما.

وكشفت التحقيقات عن تورط بحريني باستقبال الفتيات مع العصابة الآسيوية، وقام بإيصالهما لأحد الفنادق، لتتسلمهما متهمة رئيسية في القضية وتقودهما بالإجبار إلى العمل في الدعارة.

وبالتحقيق وجد أن الفندق الذي وصلت إليه الضحيتان، مشترك في جلب الزبائن وتنسيق المواعيد من أجل الدعارة.

وعثرت إحدى الضحايا على 8 فتيات في غرفة الفندق لدى وصولها، وبعد إخبارها بأنها ستعمل في الدعارة رفضت، لتبدأ بعد ذلك عملية المساومة والابتزاز للمضي في الدعارة، وإلا فإنه لا خيار أمامها.

ووفقا للجنة تحقيق برلمانية في البحرين عام 2010، فإن النتائج خلصت إلى "تدهور إخلاقي في القطاع السياحي، احتلال جنسيات آسيوية لمراتب متقدمة في السيطرة على قطاع الدعارة، مع وجود مواطنين بحريين يعملون في القطاع".

وذكرت إحصائية أخرى لوزارة الداخلية بشأن عدد المتهمين من الرجال في قضايا الدعارة نشرتها صحيفة الوسط البحرينية أن مجموع المتهمين بلغ في العام 2009 (322 متهماً) يحتل الهنود بينهم المرتبة الأولى إذ بلغ عددهم 107، في حين جاء حملة الجنسية البنغالية في المرتبة الثانية وبلغ عددهم 88 متهماً، وحل البحرينيون ثالثاً إذ بلغ عدد المتهمين منهم 67 متهماً.