وكالة: فيروس إسرائيلي يصيب الطماطم في فرنسا لا علاج له

الثلاثاء 18 فبراير 2020 08:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
وكالة: فيروس إسرائيلي يصيب الطماطم في فرنسا لا علاج له



سما / وكالات/

ضرب فيروس مدمر للطماطم قادر على تلف محاصيل بكاملها، مزرعة في منطقة فينيستير في أقصى غرب فرنسا، على ما أكدت وزارة الزراعة الثلاثاء. وأوضحت الوزارة أنه تم عزل المزرعة وستهدم بيوتاً زراعية مليئة بالطماطم إذ ليس هناك أي علاج معروف للفيروس.

ويؤدي هذا الفيروس إلى ظهور بقع على الثمرة ويفقدها طعمها بسبب توقف عملية النضوج، ما يجعلها غير قابلة للبيع، وحذر مسؤولون في وقت سابق من أن انتشاره سيكون له "عواقب اقتصادية كبيرة" على المزارعين.

وتم الإبلاغ عن انتشار الفيروس الذي لا يشكل خطراً على صحة الإنسان، للمرة الأولى في 2014 في بيوت بلاستيكية في إسرائيل قبل أن ينتقل إلى أوروبا وأمريكا.

وتأثر مزارعون في إسبانيا وإيطاليا، أكبر منتجَي طماطم في الاتحاد الأوروبي، وكذلك في الولايات المتحدة والمكسيك. وأعلنت بريطانيا عن أولى الحالات على أراضيها في يوليو (تموز) الماضي.

وتمكنت ألمانيا من منع تفشي الفيروس عن طريق إتلاف النبتات في البيوت البلاستيكية ثم معالجة التربة بالمطهرات.

ووعدت فرنسا في مطلع فبراير (شباط) بإجراء مئات الفحوص على النبتات والبذور، إضافة إلى عمليات مراقبة المنتظمة.

وكانت الوكالة الفرنسية للأغذية والصحة والسلامة البيئية حذرت في 3 فبراير، من فيروس يهدد محاصيل الطماطم والفلفل في البلاد، بعدما أصاب ست دول في أوروبا بالإضافة إلى تركيا والولايات المتحدة والصين

وأضافت أنه يمكن للفيروس الانتقال عن طريق البذور والنباتات والفواكه المصابة، وكذلك عن طريق الاتصال البسيط، وبمقدوره البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون أن يفقد قدرته على الإصابة في المعدة. ولا يوجد حاليًا أي علاج أو لقاح مقاوم للفيروس الذي ظهر في الشرق الأوسط عام 2014، قبل انتشاره إلى أوروبا عام 2018

ويتسبب الفيروس في ظهور بقع صفراء أو بنية اللون على أوراق الشجر وتشوهها، مما يجعل المحاصيل غير قابلة للتسويق، وتوصي الوكالة بإزالة وحرق النباتات الموجودة في المنطقة المصابة

هذا وتؤكد الوكالة الفرنسية للأغذية والصحة والسلامة البيئية، وجود خطر كبير في انتشار الفيروس وانتشاره في فرنسا و العالم مع تأثير سيء و كبير على المحاصيل، سواء بالنسبة للقطاعات المهنية أو للإنتاج العائلي

وتشير الوكالة الفرنسية لسلامة الغذاء إلى أهمية الامتثال للوائح الأوروبية بشأن واردات البذور والشتلات، مع متطلبات محددة لواردات الفاكهة. وتوصي بوضع خطة مناسبة للمراقبة، والإبلاغ بسرعة عن وجود الفيروس في منطقة الإنتاج والقضاء على الفيروس بسرعة

أخيرًا من الضروري على وزارة الفلاحة، إعلام الأفراد والمهنيين بالمخاطر التي تشكلها والتدابير الوقائية التي يتعين تنفيذها