التقى رئيس المركز الفلسطيني للدراسات والأبحاث الإستراتيجية اللواء الدكتور محمد المصري، والدكتور أحمد رفيق عوض بمجموعة من الخبراء والمفكرين السياسيين والأكاديميين على رأسهم رئيس المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية الدكتور خالد عكاشة؛ وعضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية ووكيل جهاز المخابرات العامة السابق اللواء محمد ابراهيم ، ومستشار مركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية د.جمال عبد الجواد ، والخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية د.صبحي عسلية ، و د.محمد مجاهد فرحات ؛ وذلك في مقر المركز بالقاهرة .
وأدار الحوار رئيس المركز المصري للفكر والدراسات العميد د.خالد.عكاشة ، حيث بدأ اللقاء باستعراض شامل قدمه د.محمد المصري تطرق فيه إلى المراحل التاريخية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ مسلطا الضوء على الإنجازات والاخفاقات التي شهدتها العلاقات الداخلية الفلسطينية؛ وكذلك السلوك الإسرائيلي المتقلب في عدم احترام الاتفاقات أو حتى التفاهمات، وركز الدكتور المصري على أهمية الاستعداد للمرحلة القادمة وكيفية البناء على الرفض الفلسطيني لصفقة القرن، وأن يتم ترجمة ذلك الرفض إلى خطوات على الأرض تكفل احباط الصفقة وافشالها وعدم تحولها إلى سقف آخر من سقوف العلاقة مع المحتل، مطالبا الأشقاء العرب بضرورة وجود دعم عربي مستمر للموقف الفلسطيني يقوم على وحدة الهدف .
ومن جهته، ركز د.أحمد رفيق عوض في حديثه حول تبعات ما يمكن للمحتل الإسرائيلي أن يقوم به بعد هذه الصفقة، لافتا النظر إلى استمرار المحتل في اجراءات الضم والتهويد والتضييق على الفلسطينيين في محاولة لتفجير المشهد الفلسطيني، كما أشار إلى ضرورة أن يرفض الإخوة العرب هذه الصفقة من منطق أن الصفقة لا تنفي الفلسطينيين فقط انما تهدد وحدة الأمة العربية أيضا .
هذا وقد استعرض اللواء محمد ابراهيم رؤيته حول الصفقة مؤكدا أن رفض الصفقة لا يعني عدم التقدم برؤية وموقف واضح وشجاع رغم الانقسامات العربية العربية أو الفلسطينية الفلسطينية .
وتبادل الحاضرون في مداخلاتهم مفاصل مهمة من تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكذلك العلاقات الفلسطينية المصرية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن نشاط ثقافي وسياسي وأكاديمي يقوم به المركز الفلسطيني منذ عدة سنوات تحت عنوان "الدبلوماسية الشعبية" التى تقوم على الالتقاء مع الفعاليات والنخب الثقافية والسياسية في الدول العربية المجاورة.


