مصادر عبرية : حماس تخسر منشآت استراتيجية والجهاد ترفع مستوى التأهب

الإثنين 03 فبراير 2020 12:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصادر عبرية : حماس تخسر منشآت استراتيجية والجهاد ترفع مستوى التأهب



ترجمة اطلس للدراسات / كتب بقلــم: اليئور ليفي في واينت

في الأيام الاخيرة، دخلت الأذرع العسكرية للتنظيمات في قطاع غزة لمرحلةٍ عاليةٍ من التأهب، في ظل تقديرات داخلية بأن هناك احتمال كبير لتطور الوضع وحدوث جولة عسكرية عنيفة أخرى أمام إسرائيل في الأيام المقبلة. مصادر فلسطينية قالت لـ "واي نت" بأنه في ظل هذه التقديرات، قرر رؤساء الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي تشديد الإجراءات الأمنية التي يتخذونها، خوفًا من اغتيالهم.

وحسب قول نفس المصادر، يتصرف رؤساء الذراع في هذه الأيام كأنهم مطلوبين (يغيرون من روتينهم اليومي، يتنقلون سرًا من مكان لآخر ويستقرون في أماكن مختلفة) للتقديرات بأن إسرائيل ستحاول اغتيالهم بطريقة مماثلة لاغتيال قائد الوحدة الشمالية للتنظيم بهاء أبو العطا، الذي تم اغتياله قبل ثلاثة أشهر.

إن قادة الجهاد الإسلامي يُعربون عن قلقهم من المساس بحياتهم في ظل حقيقة أن عناصر في التنظيم كانوا هم المسؤولين عن أغلب عمليات الإطلاق نحو إسرائيل في الأسابيع الماضية. حسب المصادر، الشخصية المركزية التي تم تحديدها في التنظيم على أنها الأكثر مواجهة لخطر الاغتيال الاسرائيلي هو قائد وحدة غزة في الذراع العسكرية للتنظيم خليل البهتيني، الذي كان قد نجا سابقًا من عدة محاولات اغتيال اسرائيلية.

وصرحت مصادر فلسطينية مطلعة على حياته لـ "واي نت" بأن البهتيني يمتلك قدرات عسكرية كبيرة كان قد اكتسبها من تدريبات في إيران، وقد تم تصنيفه في التنظيم منذ صغره كشخصية ستشق طريقها جيدًا في القيادة العسكرية.

استهداف مخازن كبيرة للصواريخ

بالتوازي مع تقديرات الجهاد الإسلامي، حماس أيضًا لديها دور كبير في التقدم نحو جولة عنف أخرى، إذ أن مطلقي البالونات المتفجرة يقومون بهذه النشاطات بترحيب كامل من التنظيم - ويبدو أيضًا بمساعدة منها.

حتى لو كانت الصواريخ يتم إطلاقها على يد عناصر غير تابعة للتنظيم؛ حماس من جانبها لا تسعى لوقف إطلاق الصواريخ، رغم أنها في الماضي أثبتت قدرتها على اعتقال خلايا إطلاق مستقلة تسبب لها ضررًا.

هذا وهاجم الجيش في الايام الاخيرة أهدافًا تابعة للذراع العسكرية لحماس، ردًا على إطلاق الصواريخ. المتحدث باسم الجيش يذكر في بيانه معلومات عامة وغير واضحة حول أهداف الهجمات، لكن مصادر فلسطينية قالت بأن صورة الأضرار التي يسببها الجيش للبنى العسكرية لحماس صعبة جدًا.

وحسب قولهم، فقد استهدفت إسرائيل في الأيام الماضية منشأتيْن تحت الأرض تابعتيْن للذراع العسكرية لحماس، وتم اعتبارهما كـ "استراتيجيتيْن". الضرر الذي لحق بالتنظيم نتيجة لهذه الهجمات يعتبر كبيرًا جدًا.

في هذه المنشآت كان يتم تشغيل مستودعات لوجستية كبيرة جدًا، وفيها يتم تخزين صواريخ على نطاق كبير. في حماس حرصوا على الحفاظ على الصمت التام فيما يتعلق بطبيعة المنشآت وحجم الضرر التي تسبب فيها.