يديعوت: الصلاة في كنيس الإسكندرية لن تنتظم لعدم توفر"النصاب"

السبت 11 يناير 2020 05:21 م / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت: الصلاة في كنيس الإسكندرية لن تنتظم لعدم توفر"النصاب"



القدس المحتلة / سما /

قالت صحيفة إسرائيلية، السبت، إن كنيس "إلياهو هانبي" الذي افتتحته السلطات المصرية بالإسكندرية، لن تقام الصلاة فيه بشكل منتظم، كون المدينة لا تضم سوى 20 يهوديا معظمهم نساء.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في تقرير لها، إن الصلاة لم تقم في الكنيس المذكور الذي يتسع لنحو 700 مصلٍ، منذ سنوات، لعدم اكتمال النصاب.

ويشترط كركن أساسي في الصلاة اليهودية، ألا يقل عدد المصلين عن 10 أشخاص بالغين (فوق 13 عاما)، وأن يكونوا جميعهم رجالا.

وأوضحت الصحيفة أن الإسكندرية كانت تضم جالية يهودية كبيرة في السابق، بلغ عددها في القرن الـ 19 نحو 4 آلاف شخص، فيما وصلت مطلع القرن العشرين 18 ألف يهودي، ليبلغ العدد الذروة عام 1948، بـ 42 ألفا، هاجر معظمهم لاحقا إلى إسرائيل.

وانتقدت الصحيفة غياب أي ممثل إسرائيلي في حفل افتتاح الكنيس، وسط الإسكندرية (شمال).

واعتبرت أن ذلك يجسد ما وصفته بـ "العلاقات الباردة" بين القاهرة وتل أبيب.

واستدركت الصحيفة أن حفل افتتاح خاصا بالجالية اليهودية، سينظم لاحقا بمشاركة ممثلين إسرائيليين.

والجمعة، كتبت السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، على تويتر، "نعرب عن التقدير والشكر للحكومة المصرية على جهودها في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي"، بحسب المصدر ذاته.

وأعادت مصر، الجمعة، افتتاح كنيس "إلياهو هانبي" المعروف بالمعبد اليهودي بمدينة الإسكندرية، وسط اهتمام دولي واسع، بعد ترميمه.

واستغرقت أعمال الترميم قرابة 3 سنوات (كان الكنيس مغلقا خلالها أمام الزوار) بتكلفة قاربت 6 ملايين دولار.

ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، عن عالم الآثار زاهي حواس، قوله إن "المعابد اليهودية بمصر تعد جزءا من التراث المصري".

وأشار حواس أن "أعمال ترميم معبد (إلياهو هانبي) بالإسكندرية نفذها نخبة من الأثريين والمرممين المصريين".

ويعتبر الكنيس المشيّد عام 1850 للميلاد، أحد أهم وأقدم المعابد اليهودية الباقية بمصر، وأشهرها.

ويحوي، وفق تقارير محلية، مكتبة مركزية تضم 50 نسخة قديمة من التوراة، إضافة إلى مجموعة أخرى من الكتب التاريخية.

فيما شملت الترميمات التعزيز الهيكلي، وترميم الواجهة الرئيسية، والجدران المزخرفة، والقطع النحاسية والخشبية، وتطوير أنظمة الأمن والإضاءة.

"الاناضول"