جماهير محافظة أريحا والأغوار تحيي الذكرى الـ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية

السبت 04 يناير 2020 09:06 م / بتوقيت القدس +2GMT
جماهير محافظة أريحا والأغوار تحيي الذكرى الـ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية



أريحا /سما/

أحيت جماهير محافظة أريحا والأغوار، اليوم السبت، الذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، بمهرجان جماهيري حاشد اقيم وسط مدينة أريحا بعد ظهر اليوم السبت.

وشارك في المهرجان، محافظ أريحا والأغوار جهاد ابو العسل، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، وعضو اللجنة التنفيذية واصل ابو يوسف، وأمين سر حركة فتح في أريحا والأغوار نائل أبو العسل، وأمناء سر الأقاليم، وقادة الأجهزة الأمنية وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والمناطق التنظيمية والمكاتب الحركية .

وجددت جماهير محافظة أريحا والأغوار التفافها حول حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بقيادة الرئيس محمود عباس ودعمها لسيادته، ولحركة فتح في معركة استعادة حقوق الشعب الفلسطيني والمتمثلة باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران من العام  1967.

وقال المحافظ أبو العسل خلال كلمته بالمهرجان، إن الثورة الفلسطينية حرصت كل الحرص ودفعت ثمنا غاليا للإبقاء على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعدم الارتهان لأحد هنا أو هناك، مشددا على أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية هما الطريق لإفشال كل المحاولات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا.

وجدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في كلمته، التأكيد على موقف حركة فتح وتمسكها بالثوابت الفلسطينية والمبادئ التي انطلقت من أجلها، وقدمت في سبيل ذلك عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، يتقدمهم القائد المؤسس ياسر عرفات، وكوكبة من أعضاء اللجنة المركزية.

وأضاف عريقات أن الثورة الفلسطينية عصية على الانكسار أو التراجع أو الخضوع لضغط هنا أو هناك، أو الارتهان لأجندات وحسابات إقليمية أو ضغوط دولية.

وحيا عريقات جماهير الفتح وجماهير شعبنا في قطاع غزة الذين قالوا كلمتهم واكدوا على وحدة شعبنا في ظل استهداف القضية الفلسطينية من قبل دولة الاحتلال ومدعي الديمقراطية في العالم.

وقال اللواء الطيراوي في كلمته بالمناسبة "نحن هنا اليوم نجدد الوعد والعهد بالاستمرار في النضال والكفاح الوطني لتحقيق أماني شعبنا بالحرية والاستقلال والقدس الشريف عاصمة للدولة المستقلة، مضيفا أنه منذ الرصاصة الأولى عام 1965 كانت ولا زالت رسالتنا واضحة وواحدة وبوصلتنا نحو تحرير فلسطين من الاحتلال".

بدوره، اكد واصل أبو يوسف أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة تحقيق الوحدة ومقاومة كل المحاولات الرامية لشطب وحدة التمثيل الفلسطيني.

نائل أبو العسل اكد من جانبه على استمرار النضال والكفاح والثور التي تقودها حركة فتح حتى التحرير والخلاص من الاحتلال، وعلى ان حركة فتح ستبقى الوفية لعهد الشهداء والأسرى والجرحى حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.