نددت وزارة الخارجية، الخميس، بما أسمته "ازدواجية" تعامل إسرائيل، مع حاملي السكاكين، الفلسطينيين واليهود.
وقالت الخارجية في بيان صحفي إن "الشرطة الإسرائيلية أوقفت يهوديًا دخل كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، في ذروة الاحتفال بعيد الميلاد، حاملًا سكينًا، ما تسبب بحالة ذعر، ليتم إطلاق سراحه بعد عدة ساعات".
وأضافت: "لو كان الفاعل فلسطينيًا اقتحم إحدى دور العبادة اليهودية، لأقدمت قوات الاحتلال وشرطته على إطلاق النار عليه وقتله بدم بارد بحجة أنه (إرهابي)، ثم تداهم بلدته، وتقتحم منزله واعتقال عائلته عن بكرة أبيها، وصولًا إلى هدم منزله".
وأردفت: "في المقابل، مستوطن متطرف يقتحم كنيسة بهدف إرهاب المحتفلين، وإراقة الدماء، وفي أقل من نصف ساعة تقرر الشرطة الاسرائيلية أنه لا داعي للتحقيق معه، لأنه مُسالم ويحمل سكيناً كبيراً بالخطأ، ولم يقصد القيام بأي اعتداء لأنه يهودي غير متطرف".
وقالت: "حاملو السكاكين من اليهود، مختلين عقلياً، ويطلق سراحهم، بينما الفلسطيني يُطلق عليه النار، يُترك ينزف ليموت، تُعتقل عائلته ويُهدم منزله".
والأربعاء، اقتحم شاب يهودي يحمل سكيناً، كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، وفق القناة "13" العبرية.


