كرمت مديرية التربية والتعليم في طوباس، واتحاد المعلمين، اليوم الثلاثاء، المعلمين ذوي الشهداء، والأسرى، والمتقاعدين، على شرف يوم المعلم الفلسطيني، والذكرى الــ55 لانطلاقة حركة "فتح".
وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي: "نحن نمر في مرحلة يجب أن علينا أن نقتدي فيها بالمبادئ الأساسية التي خطها الرئيس محمود عباس".
وتطرق إلى الوضع في الأغوار، التي يسعى الاحتلال لتفريغها من سكانها الأصليين من الفلسطينيين، مؤكدا وجوب تحمل الجميع مسؤولياته لحماية الأرض في الأغوار.
بدوره، أشار عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، إلى أن طوباس كانت وما زالت الحاضنة الأولى للصمود في التعليم، مؤكدا أن العلم هو سلاح شعبنا.
وأضاف: "ليس غريبا على طوباس أن تختار مناسبة الأعياد المجيدة، وانطلاقة حركة "فتح"، ويوم المعلم الفلسطيني؛ لتكريم المعلمين خاصة ذوي الشهداء والأسرى، والمتقاعدين منهم، في رسالة منها على أن الجميع متمسك بالعهد".
من جهته، قال مدير التربية والتعليم في طوباس سائد قبها: "نحن اليوم في عرس نكتب فيه معاني عديدة أولها أن ذوي الشهداء والأسرى من الأسرة التعليمية هم الأجدر بالتكريم".
وتابع: اليوم نرسم فرحة جديدة في وجوه ذوي الشهداء، والأسرى من المعلمين، بتكريمهم بيننا، و"فتح" التي شقت طريقها بدماء الشهداء، وفي ذكرى انطلاقتها، علمتنا أن نكون دائما على استعداد للتضحية والعطاء".
وأشار أمين سر اتحاد المعلمين في طوباس أحمد صوافطة، إلى أن المعلمين هم تيجان على رؤوسنا، واليوم نتكرم بوجود ذوي الشهداء والأسرى بيننا، مؤكدا أن المعلم الفلسطيني كان وما زال الدرع الحصين لقضيتنا الفلسطينية.


