تبدأ صباح غد الثلاثاء، الاحتفالات الرسمية والشعبية بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الغربي.
ويصل موكب غبطة المدبر الرسولي الاب بيير باتيستا بيتزابلا الى مدينة بيت لحم في ساعات ما بعد الظهر قادما من القدس حيث سيجري استقباله لدى توقفه في محيط مار الياس حسب التقليد المتبع من قبل رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس، ونائبه وكاهن رعية اللاتين في بيت جالا، ووجهاء وشيوخ المؤسسات المسيحية ومستشار حراسة الأراضي المقدسة، رئيس الرهبان الفرنسيسكان ابراهيم فلتس.
ويتابع الموكب سيره ليتم استقباله عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، من قبل كاهن رعية اللاتين في بيت لحم ، ورئيس بلدية بيت ساحور جهاد خير، ونائب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، ورؤساء وأعضاء الجمعيات الدينية والخيرية والكشفية، ثم يتابع سيره باتجاه كنيسة المهد مرورا بشارع النجمة التاريخي.
هذا وستقدم نحو 25 فرقة كشفية عروضا كشفية بهذه المناسبة، وجائت هذه الفرق من الناصرة وحيفا ورام الله والقدس وبيت لحم.
ومن المقرر ان يصل الرئيس محمود عباس المدينة مساء الثلاثاء وسيقام على شرفه العشاء التقليدي ومن ثم سوف يحضر قداس مننصف الليل وبمشاركة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية والوزراء ورؤساء الاجهزة الامنية الفلسطينية.
ولبست مدينة بيت لحم حلة قشيبة من الزينة واضيئت شوارعها بالإضاءات والمصابيح الكهربائية الملونة وشهدت حركة شعبية وتجارية ملحوظة اضافة الى وجود عشرات الالاف من السياح الاجانب من العديد من الدول الاجنبية.
وكان رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان قد قال في رسالته بهذه المناسبة " ان ميلاد طفل المغارة في هذه المدينة المقدسة هي نعمة خص بها الله بيت لحم لتكون شاهدة على ميلاد يسوع المسيح ومهدا لرسالته ، فالميلاد يتجدد في نفوس المؤمنين الامل ويزرع في قلوبهم بنعمة السلام، ومن هنا اتت رسالة بيت لحم للموسم الميلادي الحالي رسالة فرح ومسرة ، هذه النعمة التي ارادها الله للانسانية والتي نتمنى ان نحياها جميعا على هذه الارض دون تمييز، فيكون الاحترام المتبادل والمساواة سمة الحياة، وقال" لقد دقت ابواب الفرح ودقت ابواب العيد ، فنصلي ان يشملنا الفرح والسلام ، ونسأل الله ان يعيد الميلاد علينا في مثل هذه الايام وفلسطين قد تحررت من نير وقيد الاحتلال وتخلصت من معاناتها وقد حل السلام الشامل والعادل في الاراضي المقدسة لتتمكن نفوسنا من العيش بفرح ونعمة".


