جامعة القدس تختتم التصفيات النهائية لجائزة مسابقة Hult Prize العالمية

الأحد 22 ديسمبر 2019 03:50 م / بتوقيت القدس +2GMT



القدس المحتلة / سما /

 اختتمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة القدس، فعالية التصفيات النهائية لجائزة مسابقة "Hult Prize" العالمية على مستوى الجامعة.

وضمت لجنة التحكيم النهائية رئيس الجامعة عماد أبو كشك، ووزير التربية والتعليم السابق صبري صيدم، وممثل سلطة جودة البيئة جميل مطور، ورئيس المكتبة الوطنية إيهاب بسيسو، ونائب رئيس الجامعة لشؤون القدس صفاء ناصر الدين.

وأشاد أبو كشك ببيئة ومجتمع جامعة القدس التي تتيح للطلبة المجال لخلق أفكار ريادية تساهم في إيجاد الوظائف والفرص، عبر المنصات الإبداعية المختلفة التي من من خلالها وبدعمها تعطي المجال للمشاريع المؤثرة في الاقتصاد والتنمية.

وفاز في المرتبة الأولى في التصفيات مشروع فريق "Navitas" المكون من الطلبة علاء حليقاوي ولانا بركات حمد وباسل عوض، وفي المرتبة الثانية فريق"Water Safety System"  بأعضائه مصعب حليقاوي وهند شعيبي ورامي قريع وأنس حمدان، وفي المرتبة الثالثة مشروع E-shirt للطالب علي عطا قريع.

ويهدف مشروع فريق  Navitasالذي حصد المرتبة الأولى في التصفيات، إلى الحفاظ على البيئة عبر استغلال الراسب (Sludge) الذي تلقيه محطات معالجة المياه في مكبات النفايات، الذي يشكل تهديدا حقيقيا للبيئة وللمياه الجوفية بشكل خاص، ويتم عبر معالجة الراسب، بطرق خاصة وإنتاج الوقود الحيوي والطاقة والسماد الزراعي منه، بغرض تخليص البيئة من تأثيره السلبي.

وتنافس الطلبة في التصفيات النهائية ضمن 45 فريقا في مشاريع صديقة للبيئة بحسب سمة نسخة هذا العام، بعد أن تقدم للمسابقة 128 فريقا، ووصل إلى التصفيات الأخيرة 6 فرق، وعرضت الفرق مشاريعها أمام لجنة التحكيم الموزّعة في قاعات العروض، والمكوّنة من عدد من موظفي الجامعة الأكاديميين والإداريين، إضافة إلى حكام من مجال الريادة والإبداع، وذلك قبل أن تنتقل للعرض أمام لجنة التحكيم النهائية.

وحيت مسؤولة المشاريع في Gaza Sky Geeks رند صافي في كلمة الجهة الداعمة للفعالية، فريق Hult Prize، الذي عملت معه مطولا وتابعت مجهوده وعمله الجاد، ودُعم انطلاقا من الإيمان بقدرة الشباب على التغيير، مشيرة إلى أنّ نتيجة اليوم هي بداية الطريق نحو الإبداع.

من جانبه، عبر عميد شؤون الطلبة عبد الرؤوف السناوي عن إيمان الجامعة بقدرات الشباب وأهمية عملهم الريادي والإبداعي خارج حدود الصف، الأمر الذي يسهم في بناء الشخصية وإثراء الإبداع والابتكار لديهم، مؤكدا حاجة الشباب لبيئة تستقبل الريادة وتحتضن الإبداع وتقدر المبدعين وتتيح للشباب التخطيط والتنظيم والابتكار بعيدا عن القيود بكل أشكالها، كما مجتمع الجامعة الذي يعد قادرا على تقديم أفكار ريادية ومنتجة.

من جهتها، قالت المنسق العام لفريق Hult Prize في جامعة القدس طالبة المهندسة ديما صانوري "نحن فخورون بهذا العمل الذي يضم 20 منظما و470 متطوعا، وقدمت الجامعة لنا دعمها الكبير حتى وصلنا إلى هنا، واليوم نرى سفراء للبيئة يقدمون أفكارهم ونتوج اليوم أفضل 3 فرق منهم".