أدانت نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، بيان عشائر الخليل حول اتفاقية "سيداو".
وأكدت النقابة أن لغة الخطاب الذي تضمنه الاجتماع الذي عقد أمس السبت في ديوان آل التميمي في الخليل، حمل بين طياته فتنة، وتحريضا وتهديدا مباشرا للصحفيين ووسائل الاعلام، وتعدياً فاضحاً على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.
وأعلنت مساء السبت عشائر الخليل، وفي اجتماع خاصّ بـ "اتفاقية سيداو"، في ديوان آل التميمي، رفضها لتطبيق الاتفاقية، مؤكدين "البراءة التامة من اتفاقية سيداو وكل ما يترتب عنها".
وطالب بيان العشائر، السلطة الانسحاب من الاتفاقية وإلغاءها، وإغلاق جميع المؤسسات النسوية ومنع هذه المؤسسات أو مندوبيها من الدخول إلى المدارس.
وحذر البيان، القضاة من القبول والعمل بقرار تحديد سن الزواج، كما حذروا وسائل الإعلام من السير في تغطية نشاطات تلك الجمعيات "المشبوهة" والانحياز إلى الأهل والعشائر.


