ابو حسنة: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تتدهور وهناك ضغوط هائلة على الأونروا

الإثنين 16 سبتمبر 2019 05:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
ابو حسنة: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تتدهور وهناك ضغوط هائلة على الأونروا


غزة / سما/

ذكر عدنان أبو حسنة المستشار الاعلامي لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة، إنهم واثقون بأن المجتمع الدولي في الأول من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، سيوجه رسالة حاسمة عبر التصويت بدعم "الأونروا" واستمرار عملياتها في المناطق الخمس، "الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف أبو حسنة في مقابلة مع قناة الغد: إن "هذا لا يمنع أن نكون قلقون في ظل التغيرات في العالم"، مبيّناً أن هناك اجتماع عال المستوى هذا الأسبوع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعة العامة للأمم المتحدة، سيناقش بشكل عام أوضاع "الأونروا".

وبين أن التصويب الحقيقي سيبدأ في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر في اللجنة الرابعة، لمقاومة الاستعمار ثم في الأول من ديسمبر التصويت الكبير على تفوض الأونروا التي تشارك فيه كل الدول الأعضاء في الجمعة العامة للأمم المتحدة.

وأكد على أن "الأونروا" عامل استقرار وسلام في المنطقة، مشيرا إلى أن 5 ملايين ونصف المليون لاجئ فلسطيني ينتظرون خدمات الأونروا، مطالباً بأنه يجب أن تستمر الأونروا في تقديم الخدمات.

وتابع: "إن الأونروا تشكل الأمل لملايين اللاجئين بأن المجتمع الدولي لم ينساهم، وان هناك التزام من المجتمع الدولي اتجاههم واتجاه قضيتهم".

وشدد أن التفكير بإلغاء أو تغيير التفويض للأونروا سيكون له نتائج خطيرة، مضيفاً: "إن الأونروا ليست مسؤولة عن تغيير تفويضهما من أراد أن يغير أو يلغي التفويض فليذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأردف: "القضية لا تتعلق برغبات أشخاص أو مقالات راي أو لوبيات موجودة هنا أو هناك، الأونروا مستمرة ونحن واثقون بأن المجتمع الدولي في الأول من ديسمبر سيوجه رسالة حاسمة عبر التصويت بدعم الأونروا واستمرار عملياتها".

وأشار إلى وجود عجز في ميزانية الأونروا يصل إلى 120 مليون دولار أمريكي، كاشفا عن اتصالات تجريها الأونروا مع المانحين التقليديين وغير التقليديين  وفي الخليج العربي، آملا  أن تستطيع الأونروا في خفض العجز أو سده تماما.

ولفت إلى أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تتدهور في ظل ازدياد المتطلبات خاصة أنهم الأكثر زيادة في منطقة الشرق الأوسط.

وقال أبو حسنة: "قبل فرض الحصار على قطاع غزة كان عدد المستفيدين من برنامج المساعدات الغذائية في حوالي 200 ألف، وفي الوقت الحالي يصل عدد المستفيدين مليون و100 ألف ما يعني أن الرقم تضاعف 5 مرات".

وتوقع أبو حسنة أن يصل عدد المستفيدين من برنامج المساعدات الغذائية  إلى  مليون 200 الف حتى نهاية ديسمبر القادم، مشيراً إلى أن نسبة البطالة في قطاع غزة تصل إلى حوالي 60%.

وأضاف أن "هناك ضغوط هائلة على الأونروا كونها المصدر الوحيد الذي يقدم مساعدات منتظمة للاجئين الذين يشكلون معظم سكان غزة".

وأوضح أبو حسنة،  أن نقص في التمويل وضغط هائل على خدمات الأونروا، مبينا أن هناك 285 الف طالب في مدارس الاونروا، وحوالي 276 مدرسة.

وقال: "إن هناك 5 ملايين زيارة طبية إلى 22 عيادة طبية تابعة للوكالة  العام الماضي، اضافة إلى وجود برامج بطالة نشغل 20 الف موظف يعملون على فترات، وحوالي 14 ألف موظف مثبتين، ومئات العاملين في العلاج النفسي".

وأضاف "هناك 300 الف طفل يتعرضون لصدمات نفسة وعقلية واضطرابات"، لافتاً إلى وجود حوالي 760 الف لاجئ من أصل مليون و200 ألف مصنفون ضمن دائرة الفقر المدقع، وأنهم لا يستطيعون توفير وجبتين في اليوم.