ترامب سيعرض صفقة القرن بمؤتمر يحضره قادة عرب في كامب ديفيد وهذا ما ستشمله..

الأربعاء 31 يوليو 2019 08:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ترامب سيعرض صفقة القرن بمؤتمر يحضره قادة عرب في كامب ديفيد وهذا ما ستشمله..


القدس المحتلة / سما /

يستهل جارد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأبرز مستشاريه لشؤون الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، جولته في الشرق الأوسط بزيارة لإسرائيل ولعدد من الدول العربية في المنطقة، حاملا معه اقتراحًا قد يجد القادة العرب صعوبة في رفضه وهو: دعوة من الرئيس الأمريكي ترامب لحضور مؤتمر دولي في كامب ديفيد.

وقالت الصحافة العبرية انه من المقرر، وفقًا لمصدر في واشنطن، أن يعقد المؤتمر قبل الانتخابات الإسرائيلية، وفيه سيطرح الرئيس ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بتسمية "صفقة القرن". 

وأضافت الصحافة العبرية انه تم تنسيق هذه الخطوة بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وسفير اسرائيل لدى الولايات المتحدة رون دريمر، الذي عاد الى إسرائيل في وقت سابق لإجراء مشاورات مع نتنياهو. ويرى المراقبون ان توقيت عقد المؤتمر الدولي في كامب ديفيد يتماشى مع حملة نتنياهو الانتخابية وكذلك حملة ترامب لانتخابات الرئاسة الامريكية.

هذا ومن المتوقع ان يجري كوشنير والوفد المرافق له محادثات مع المسؤولين في مصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. 

ويرى مسؤول في واشنطن على اطلاع بجولة كوشنير، أن النوايا الحالية هي ألاّ يحضر نتنياهو المؤتمر المزمع عقده في كامب ديفيد. إذ أن مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي في المؤتمر ستحول دون حضور المدعوين العرب.

ومن المتوقع ان يكشف الرئيس الأمريكي ترامب اثناء هذا المؤتمر عن الخطوط العريضة لصفقة القرن دون الخوض في تفاصيلها. فعلى سبيل المثال، سيقول نعم لكيان فلسطيني، ولكن ليس بالضرورة لدولة. نعم لوجود فلسطيني في القدس الشرقية ولكن ليس بالضرورة كعاصمة، وغيرها من المبادئ التي قد تتضمنها الخطة الامريكية. 

ويرى المراقبون انه من المتوقع ان يرفض الرئيس الفلسطيني عباس الخطة برمتها بينما سيعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي انه يقبل الخطة رغم ما لديه من تحفظات عليها دون ان يفصح عنها ولكنه سيثني على الجهود الامريكية. أما القادة العرب المشاركون في المؤتمر فمجرد وجودهم يعني منح الضوء الأخضر لهذه الخطة.

ويعتبر المراقبون السياسيون الدعوة الى مؤتمر كامب ديفيد، في حال نجح الرئيس الأمريكي بعقده، بمثابة دعم لحملة نتنياهو الانتخابية وستضعه في مكانة زعيم دولي تتنافس حتى الدول العربية على مغازلته. وعلى صعيد التنافس الانتخابي المحلي في إسرائيل، فإن عقد مؤتمر كهذا قد يخفف من رفض تحالف أزرق وأبيض الانضمام لائتلاف حكومي برئاسة نتنياهو، وربما قد يدفع حزب "العمل" للانضمام إلى حكومة كهذه.