الإسلامية المسيحية تحذر من عاقبة إسكات الأذان بالقدس

الأربعاء 02 يناير 2019 10:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

عتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الأربعاء، مساعي رئيس ما تسمى بلدية الاحتلال بالقدس "موشيه ليؤون"، لإسكات مآذن مساجد القدس المحتلة جريمة خطيرة وجديدة ضد المقدسات في القدس المحتلة.

وأشارت الهيئة إلى أن مساعي "ليؤون" تأتي تنفيذاً لمشروع قانون "إسكات المآذن" المطروح في الكنيست الاسرائيلي للمصادقة عليه.

وأكدت الهيئة الإسلامية المسيحية على أن الأذان واحد من سمات المدينة المميزة، يصدح من كافة المساجد وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، والتعدي عليه هو تعدي على كل ما هو مقدس في المدينة.

ومن جانبه اعتبر الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى أن مصادقة ما تسمى "اللجنة الوزارية للتشريعات في الحكومة الإسرائيلية"، على قانون منع الأذان عبر مكبرات الصوت، عنصرية كبيرة وتطرف واضح ضد المقدسات في القدس المحتلة.

وأضاف د. عيسى: " إن سلطات الاحتلال وبشتى الوسائل والأساليب تسعى لتغيير الطابع العام للمدينة المحتلة، وصبغها بمعالم يهودية تلمودية غريبة عن عروبتها الإسلامية المسيحية، من خلال بناء الكنس والحدائق التلمودية والاعتداء على المقدسات من مساجد وكنائس وبناء البؤر والتجمعات الاستيطانية، لتضحي القدس يهودية لليهود دون غيرهم."

وحذرت الهيئة من عاقبة هذا القانون العنصري، وما له من أثر في زيادة التوتر والاحتقان في المدينة المحتلة.

يشار إلى أن مشروع قانون "إسكات الأذان" الذي صادق عليه الكنيست الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية في مارس/آذار 2017، ينص على حظر استعمال مكبرات الصوت أو رفع الأذان عبر مكبرات الصوت بالمساجد بين الساعة الحادية عشرة ليلاً وحتى السابعة صباحاً، كما ويمنع المساجد ودور العبادة من استخدام مكبرات الصوت في الدعوة للصلاة والمناسبات الدينية بحجة ازعاجه للمستوطنين.