الرئيس عباس: حريصون على التنسيق مع الأردن في المجالات كافة

الأربعاء 08 أغسطس 2018 06:25 م / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس عباس: حريصون على التنسيق مع الأردن في المجالات كافة



 قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن لقاءه مع الملك عبدالله الثاني وبحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في عمان اليوم ، جاء في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين الأردني والفلسطيني حيال المستجدات التي تشهدها القضية الفلسطينية، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بينهما.

وأضاف في تصريحات صحفيه عقب اللقاء: إننا حريصون على أن يكون التنسيق في المجالات كافة، لأننا نشعر أن مصلحتنا واحدة، وما يضرنا يضرهم وما يفيدنا يفيدهم.

وأضاف: هناك أشياء كثيرة تتعلق بصفقة العصر التي نرفضها، وتتعلق بالموقف الاسرائيلي والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، ولا بد من أن نتبادل الرأي في كل هذه القضايا إضافة إلى العلاقات الثنائية اليومية بيننا وبين الأردن.

وأكد أنه تم الاتفاق على عقد لقاء، خلال أيام، بين رئيسي الوزراء في البلدين لبحث "القضايا اليومية" وهي مهمة اقتصادية واجتماعية.

وأضاف عباس: كالعادة نحن دائما متفقون حول اي قضية سواء محلية او عربية او اقليمية أو دولية.

و حول المواقف العربية من القضية الفلسطينية، قال الرئيس عباس حتى الآن نحن نعرف أن الموقف العربي من القضية الأهم، وهي صفقة العصر، متوافق، وما خرجت به قمة الظهران (حيال القضية الفلسطينية) ما زال هو المعمول به حتى الان والمتفق عليه بين جميع الدول العربية.

وحول زيارته إلى العاصمة القطرية الدوحة، قال سنتحدث مع اخواننا في قطر حول قضايا كثيرة عربية واقليمية تحدث هذه الأيام.

من جانبه شدد الملك عبد الله على وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة، لافتا جلالته إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة، وهي دوما على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة.

وأكد عبد الله على استمرار الأردن في بذل جميع الجهود، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، لإعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي الإطار ذاته، أشار عبد الله إلى أن لقاءاته الأخيرة مع الرئيس الأميركي وأركان الإدارة ولجان الكونغرس، ركزت على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية الذي يؤكد أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين.

وأكد على أهمية العمل مع الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لإيجاد آفاق سياسية، تخدم المصالح الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني.

وجدد عبد الله التأكيد على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة، مشددا جلالته على أن الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، مستمر بالقيام بدوره التاريخي في حماية هذه المقدسات.

وتناول اللقاء، الذي تخلله غداء عمل، الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة دعمها من قبل المجتمع الدولي لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء الاتفاق على عقد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الفلسطينية المشتركة برئاسة رئيسي الوزراء في البلدين لتعزيز التعاون والتنسيق الأردني الفلسطيني في مختلف المجالات.