نقيب الصحفيين: اسرائيل رفضت تقديم العلاج لـ"ابو حسين"

الإثنين 16 أبريل 2018 09:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نقيب الصحفيين: اسرائيل رفضت تقديم العلاج لـ"ابو حسين"



غزة / سما/

أعلن نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، فجر اليوم الاثنين، أن جميع المشافي الإسرائيلية رفضت استقبال الجريح الصحفي أحمد أبو حسين، لتقديم العلاج الطبي له، رغم خطورة حالته الصحية، معتبراً أنها جريمة جديدة بحق الصحفي الجريح أبو حسين والجرحى الفلسطينيين.

جاءت أقوال أبو بكر هذه عقب استقبال عشرات الصحفيين الفلسطينيين زميلهم المصاب أحمد أبو حسين، الذي نجحت النقابة بجهود مضنية من الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الصحة ورئيس هيئة الشؤون المدنية في الحصول على موافقة الاحتلال لنقله.

وطالب أبو بكر منظمات المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية بأن تتدخل لوقف هذا الخرق الواضح لحقوق الإنسان، ولرعاية الجرحى في أوقات الحرب، معتبراً أنها جريمة ترتكبها حكومة الاحتلال وقوات الاحتلال ويشارك فيها الاعلام الإسرائيلي والقطاع الصحي الإسرائيلي.

وشدد أبو بكر أن سلطات الاحتلال ارتكبت جريمتين بحق الوميل الصحفي أحمد أبو حسين عندما أصابه برصاصة من النوع المتفجر لقتله، وألحقت أذى كبير بجسمه، واليوم قامت بتأخير نقله من مشافي غزة إلى مشافي رام الله للعلاج، وكأن الاحتلال مصر على قتله.

وقال أبو بكر: بعد جهود مضنية منذ ساعات الصباح، وحتى ساعات المساء وافقت دولة الاحتلال على السماح بتحويل زميلنا الصحفي أحمد أبو حسين، والذي يعاني من جراح خطيرة جداً بسبب إصابته برصاص الاحتلال شرق غزة، ووصل إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله فجر الاثنين.

ووجه أبو بكر الشكر إلى الجسم الصحفي الفلسطيني على وقفتهم المشرفة للضغط على دولة الاحتلال لتحويله، والعمل ليل نهار مع نقابة الصحفيين من اجل تحويله.

وشكر ابو بكر كافة الجهات على الجهود الكبيرة، التي بذلت في تحويل الزميل ابو حسين، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، الذي أعطى توجيهاته لهيئة الشؤون المدنية من خلال سكرتيره الخاص حسين حسين بتحويله فوراً.

وشكر ابو بكر رئيس الوزراء د رامي الحمد الله على جهوده وتعليماته ومتابعته بتحويل الزميل احمد، وشكر وزير الصحة د. جواد عواد ووزارة الشؤون المدنية ممثلة بالوزير حسين الشيخ ووكيل الوزارة أيمن قنديل والوكيل المساعد صالح الزق وكل الصحفيين، وشكر تدخل الصليب الأحمر الدولي ومكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين بعد تواصل النقابه معهم.