مركز دراسات إسرائيلي : الأردن هو الآخر أدار ظهره لأبو مازن

الجمعة 02 مارس 2018 09:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مركز دراسات إسرائيلي : الأردن هو الآخر أدار ظهره لأبو مازن



وكالات

كتب "مركز القدس للشؤون العامة" الإسرائيلي على موقعه الالكتروني "إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن موعد نقل السفارة الأمريكية أثار غضب السلطة الفلسطينية كما كان متوقعاً، ولكن اللافت للنظر هو صمت الدول العربية على الإعلان الأمريكي ومن بينها المملكة الأردنية الهاشمية".

وتابع المركز الإسرائيلي، الصمت العربي على الإعلان الأمريكي يعني، إن قرر الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية إلى عاصمة “إسرائيل” نحن معه في هذا القرار، مصر والسعودية كان موقفهم فاتراً عندما أعلن الرئيس الأمريكي القدس عاصمة إسرائيلية في ديسمبر الماضي، والآن الأردن تتخذ نفس الموقف الذي اتخذته معظم الدول السنية، وهو موقف الصمت.

ومتابعة في قراءة الموقف الأردني قال المركز الإسرائيلي، "إن موقف الأردن كما هو موقف السلطة الفلسطينية كان حاداً عند إعلان الرئيس الأمريكي عن القدس عاصمة ل “إسرائيل”، وحينها ذهب الملك عبد الله الثاني مع أبو مازن للاجتماع الإسلامي في تركيا، ولكن الآن من الواضح أن الملك الأردني قرر ترك أبو مازن وحيداً".

السؤال المطروح الآن، لماذا ؟، يقول المركز "علامات أوليه على الموقف الأردني الجديد ظهرت خلال لقاء الملك الأردني مع الرئيس الأمريكي في دافوس، خلال ذلك اللقاء طلب الملك الأردني من الرئيس أبو مازن السير مع الإدارة الأمريكية وليس ضدها، ولاستئناف المفاوضات مع “إسرائيل”.

وعن سبب التغيير في الموقف الأردني، قال المركز الإسرائيلي: الأردن تعاني من اضطرابات مزمنة بسبب الوضع الاقتصادي، وأحد المواضيع المركزية في خطة الرئيس الأمريكي هو تقديم مساعدات سخية لكل من يدعم الخطة الأمريكية، الأردن يريد الانضمام لها".

وختم المركز الإسرائيلي، حول هذه النقطة "هناك خلاف فلسطيني أردني، وبعد المؤتمر الإسلامي في تركيا، أرسلت تركيا سائحين أتراك للمسجد الأقصى، خطوة أثرت على وضع الأردن في المسجد الأقصى، على الرغم من إعلان ترمب يحافظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى بخصوص وضع الأردن".