المؤتمر الشعبي للقدس يدعو لوقفة مسؤولة بوجه الإحتلال في هجمته على الكنائس

الثلاثاء 27 فبراير 2018 01:13 م / بتوقيت القدس +2GMT



القدس / سما /

أصدر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بياناً صحفياً حول إغلاق كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة حتى إشعار آخر، في خطوة تاريخية نادرة إحتجاجاً على محاولات الإحتلال المستميتة من اجل فرض سيطرته على المقدسات الاسلامية والمسيحية الأمر الذي من شأنه توسع سلطات الاحتلال بعمليات السطو والاستيلاء  على ممتلكات وأراضي الكنائس ويأتي هذا الاغلاق رفضاً لكل محاولات الإحتلال المساس بأوضاع المسيحيين الذين يتعرضون للإعتداء وشتى صنوف الظلم في مسكنهم وأعيادهم الدينية وصولاً إلى خط الشعارات على الأديرة وشتم رجال الدين والتعرض لمواكبهم، فضلاً عن هجرة الآلاف من المسيحيين بفعل الظروف الطاردة، وذلك يندرج في إطار التضييق علىهم في القدس كمكون اساسي في المجتمع المقدسي لتقويض وضعهم وإضعافهم بل وشرذمتهم.

الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة أكد في البيان الصحفي "بأن الفلسطينيين وخاصة المقدسيين سيقفون يداً واحدة للتصدي وبقوة لهذه الهجمة الممنهجة من قبل الإحتلال وأذرعه التنفيذية ضد الكنائس في القدس والمسيحيين الذين هم مكون رئيسي وتاريخي لشعبنا الفلسطيني ولهم دور نضالي بارز في قضيتنا العادلة، مشيراً في البيان بأنه لن نسمح لهذا الإحتلال البربري أن يمرر هذا المخطط الإستعماري الذي له تبعيات خطيرة على الوضع القائم في المدينة، وعلى مستقبل الوجود المسيحي فيها، وكذلك لن يقبل العالم الحر والمجتمع الدولي بمثل هذه الإنتهاكات والتعديات الواضحة علينا، كما دعا اللواء النتشة الفلسطينيين لإفشال هذا المخطط وكل المخططات التي تسعى سلطات الإحتلال لتمريرها بالقدس، بالبقاء والصمود".

وإستنكر المؤتمر في البيان الصحفي جملة الإعتداءات الإسرائيلية التي تتصاعد يوماً بعد آخر على المقدسيين ، والتي تسعى بمجملها إلى السيطرة الكاملة على المدينة ومقتنياتها الحضارية وتزييف واقعها وتشويه صورتها الإسلامية المسيحية، هذا الواقع الذي يتطلب وقفة عربية وإسلامية وعالمية لصد وردع مخطط القوى الظالمة عن القدس وفلسطين.