ابو حسنه : شركة اتصالات عربية كبرى استجابت لحملة الاونروا العالمية للتبرع للاجئين

الأربعاء 21 فبراير 2018 01:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
ابو حسنه : شركة اتصالات عربية كبرى استجابت لحملة الاونروا العالمية للتبرع للاجئين



رام الله /سما/

  اكد عدنان أبو حسنة المستشار الاعلامي لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن هناك شركة اتصالات عربية أبدت تعاونها مع الوكالة، لصالح اللاجئين الفلسطينيين، متمنياً على شركات القطاع الخاص الفلسطينية في الداخل والخارج بما فيها شركات الاتصالات أن تتعاون مع الاونروا وتستجيب لحملتها العالمية للتبرع التي بداتها قبل اسابيع ، لأن هذه لحظة تاريخية مهمة لإنقاذ الاونروا وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

وأوضح أبو حسنة في تصريحات له  أن المفاوضات مع هذه الشركة العربية متواصلة ومثمرة وتتقدم بخطى حثيثة ، موضحاً أن الاونروا تريد أن تشجع الشركات الأخرى على أن تحذو حذوها في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين والاستجابة لحملتها "نحن الفلسطينيون يجب ان نتحرك لانقاء المنظمة الاممية وعدم تراجع خدماتها.

وحول الزيارة الأخيرة لدولة الكويت، قال أبو حسنة: "ذهبنا إلى دولة الكويت لحضور مؤتمر، يتحدث عن دور الكويت الإنساني وفي مجال حقوق الإنسان، حيث أُجريت اتصالات مع مسؤولين كويتيين، كما جرى لقاء مع رئيس الهلال الأحمر الكويتي، الذي أبدى استعداده للتعاون في مختلف المجالات".

وأضاف: "الكويت قدمت بمبلغ 900 ألف دولار لبرنامج الطوارئ لوكالة (أونروا) الخاص بالفلسطينيين اللاجئين في سوريا، حيث أن الدول هي التي تحدد المكان المستهدف من التبرعات".

وفي السياق، أكد أبو حسنة أن الزيارات التي تقوم بها الاونروا إلى مختلف دول العالم بما فيها الدول العربية، تأتي في نطاق الجهود المبذولة لتجاوز الأزمة المالية غير المسبوقة التي تهدد عمليات الوكالة، لافتاً إلى أن هذه الأزمة هي عبارة عن تهديد حقيقي، لذلك تبذل الوكالة هذه الجهود.

وقال أبو حسنة: "سيكون لدينا مؤتمر للمانحين في منتصف آذار/مارس المقبل في فيينا، حيث سيكون هناك جهد جماعي كبير؛ من أجل التقدم بحل لأزمة (أونروا) لأن هناك تهديداً حقيقياً لبرامج الوكالة المنتظمة، وتهديد للبرامج الطارئة".

وأشار أبو حسنة إلى أن وكالة (أونروا) أطلقت حملة عالمية من قطاع غزة لتجنيد الدعم، والتي تستهدف القطاع الخاص والفلسطينيين في الشتات والمانحين والجمعيات، والحصول على جزء من الزكاة من المؤسسات والدول والجمعيات، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الوكالة تملك ورقة دينية بأنه يجوز منحها الزكاة.

وفي السياق، شدد أبو حسنة على ضرورة ألا يتم نسيان قطاع غزة المدمر والمحاصر، لافتاً إلى أن هناك أكثر من مليون لاجئ فلسطيني فيه، يستفيدون من المساعدات الغذائية، منوهاً إلى أن اهتزاز عمليات الوكالة في قطاع غزة، سيكون له نتائج سلبية خطيرة.

وقال: "وكالة (أونروا) المزود الرئيسي والوحيد للخدمات للمواطنين في قطاع غزة، والذين يعتمدون عليها بشكل رئيسي، فأي اهتزاز لعمليات الوكالة، سيكون له نتائج وخيمة على قطاعات التعليم والصحة، وهذا سيشكل خطراً أمنياً كبيراً على استقرار المنطقة".