الأسرى للدراسات : خشية على حياة الأسرى في أعقاب ثقافة الحقد الاسرائيلية

الأربعاء 27 ديسمبر 2017 12:27 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم الأربعاء أن هنالك تخوفات حقيقية على حياة الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية في علانية الاستهداف والتحريض وثقافة الحقد الاسرائيلية اليومية والممنهجة  من زعامات متطرفة تتسابق في التصريحات وسن القوانين وتقديم مشاريع المقترحات ، وعمليات التحريض الممنهج على المستوى المحلى والدولى .

وقال مدير المركز الدكتور رأفت حمدونة إن مطالبة وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم قضاة المحكمة الاسرائيلية بالحكم على الأسير عمر العبد من قرية كوبر في رام الله، بالاعدام يأتى في سياق تحريض ممنهج سيشجع متطرفين في أقبية التحقيق والزنازين بارتكاب حماقات في ممارسة حجم التعذيب النفسى والجسدى على المعتقلين ، والمزيد من الاستهداف للأسرى في السجون بعمليات النقل والتفتيش والقع ، وسيشجع متطرفين آخرين لارتكاب حماقات بحق أهالى الأسرى أثناء الزيارات لعدم شعورهم بالأمن ، وعدم احترام المؤسسات الدولية والقانون الدولى النسانى .

وطالب د. حمدونة المؤسسات الدولية والحقوقية بحماية الأسرى وأهاليهم ، وملاحقة دعاة التحريض والمطالبة بمعاقبتها ، والتعاون مع كل الأصدقاء في العالم لتشكيل حالة ضغط على أولئك المتطرفين ، لوقف ممارساتهم والتحريضات العنصرية والاجراءات التعسفية التى يتسابقون فيها للتضييق على أهالى الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية .