"الاوقاف" تشارك بمؤتمر دولي في الصين حول مكافحة الارهاب

الخميس 17 أغسطس 2017 10:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله /سما/

شاركت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بالدورة السابعة لمؤتمر العلاقات العربية الصينية حول مكافحة الارهاب والذي جاء هذا العام بعنوان "الحوار بين الحضارتين العربية والصينية واجتماع المائدة المستديرة لمواجهة التطرف في العالم"، بالتعاون مع جامعة الدول العربية والذي عقد في مدينة تشيغندو بجمهورية الصين الشعبية .

 وقدم رئيس الوفد الفلسطيني المشارك الوكيل خليل قراجه الرفاعي عميد مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية (ميثاق) ورقة طالب فيها المجتمعين بأهمية الاعتراف بأسباب التطرف والارهاب والعمل على معالجة هذه الاسباب من جذورها، مشيرا إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يمارس التطرف بصورة مستمرة بحق الفلسطينيين وارضهم ومقدساتهم وبشكل مخالف للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ويخالف قرارات الشرعية الدولية.

 وجاء في كلمته ''ولان الاجتماع يتم في الصين، فإننا ندعو الحاضرين الى التوجه لدول العالم كافة بطلب صريح بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ودعم مساعي الرئيس محمود عباس في المحافل الدولية لإصدار القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وحقوقها المشروعة التي كفلتها المواثيق والمعاهدات الدولية".  وقد اتى البيان الختامي على ذلك وفقا للطلب الفلسطيني.

كذلك تضمنت كلمة الرفاعي توضيحا لما جرى في الآونة الاخيرة من محاولة الاحتلال للسيطرة على المسجد الاقصى ومواجهة ذلك من قبل القيادة والشعب الفلسطيني خاصة المقدسيين بصورة سلمية،  "وجرائمهم المتكررة التي تزيد من التطرف، مما يؤدي الى جر المنطقة الى مزيد من التطرف والصراع" .

كما اشار الى اهمية تنشيط السياحة الصينية بكافة اشكالها الى فلسطين ومقدساتها، "لدعم صمود الفلسطينيين معنويا وماديا ولكسر الحصار المفروض عليها، ولمزيد من تمتين أواصر العلاقة التاريخية بين فلسطين والصين" .

وتحدث الرفاعي عن الرسالة المحمدية التي جاءت لكل البشرية "لتكون منارة لكل من اراد ان يستقي منها سواء المسلمين او من غيرهم"،  مشيرا الى تجارب دولية متعددة في العالم كانت قد استلهمت افكارها من الرسالة المحمدية والحضارة العربية، وان الحضارة العربية والصينية يمكنهما ان تقدما المزيد لصالح البشرية .

والجدير بالذكر ان الدورة تستمر على مدار ثلاثة ايام بحضور ثلاث عشرة دولة عربية وبمشاركة عدد من الشخصيات العربية والصينية بصفة ضيوف شرف، منهم سماحة مفتي مصر الشيخ شوقي علام ووزير الاوقاف التونسي الاسبق عبد الجليل احمد والدكتور رشاد الكيلاني من الاردن والوكيل خليل قراجه الرفاعي.

 وكان الوفد الفلسطيني قد ضم  ايضا العميد الركن محمد وشاح عن الجانب الامني. ومحمد نواهضه مدير الاعلام في وزارة الاوقاف .

وقد تضمن البيان الختامي بندا كاملا يطالب العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ودعم مساعي القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية،  اضافة الى اختيار فلسطين عضوا في لجنة الخبراء لاستمرار التواصل مع الجانب الصيني.