الاحتلال يهدم 36 منزلاً لمنفذي العمليات منذ هبة اكتوبر2015

الخميس 10 أغسطس 2017 11:41 ص / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، منزلي عائلتي الشهيدين براء صالح وأسامة عطا في بلدة دير أبو مشعل قرب رام الله بذريعة المشاركة في عملية إطلاق نار في القدس ،كما  أغلقت منزل عائلة الشهيد عادل عنكوش الذي شارك أيضا في عملية القدس التي أدت إلى مقتل مجندة إسرائيلية، بعد تعذر تفجيره لقربه من العديد من المنازل والشقق المكتظة بالسكان ، فيما هدمت منزل عائلة الأسير مالك حامد في بلدة سلواد شمال شرق محافظة  رام الله والبيرة ، وبهذا يرتفع عدد منازل الاسرى الذين هدمت بيوتهم الى (16)منزلاً .

وقال سليمان الوعري مدير مركز عبد الله الحوراني للدراسات في الضفة الغربية، إن عدد المنازل التي هدمها الاحتلال منذ بدء الهبة الشعبية في اكتوبر 2015 وصل الى (36) منزلاً ، فيما أغلقت (4) منازل عن طريق صب الباطون الجاهز بداخلها ، بالاضافة الى اغلاق منزل واحد عن طريق لحام الابواب والشبابيك لتعذر هدمه .  

وقال ان اسرائيل تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين ، فيما تغمض اعينها عن جرائم المستوطنين ، حيث رفضت المحاكم الاسرائيلية هدم منازل المستوطنين قتلة الشهيد محمد ابو خضير ، ورفضت هدم منزل الجندي " ليئور ازاريا"  قاتل الشاب عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل ، كذلك المستوطنين المتطرفين  الذين احرقوا  عائلة دوابشة في قرية دوما شمال الضفة الغربية .

واكد الوعري أن سياسة هدم المنازل كعقوبة رادعة اثبتت فشلها، ولم تردع منفذي العمليات كما توقعت دولة الاحتلال ، وانها ترفع من درجات الحقد والكراهية ضد الاحتلال كونها عقوبة جماعية ، وان هدفها هو ارضاء المستوطنين المتطرفين فقط، بالاضافة الى انها مخالفة لقواعد القانون الانساني الدولي  واتفاقية جنيف الرابعة