مفوضية الأسرى والمحررين تحذر من إعدام الجريح الأسير عمر العبد

الجمعة 28 يوليو 2017 09:59 ص / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

حذر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية من ضوء أخضر جاء من رأس الهرم السياسي في دولة الإحتلال الإسرائيلي لإعدام الجريح الأسير عمر عبد الجليل العبد منفذ عملية مغتصبة حلميش البطولية في يوم الجمعة 21 يوليو 2017 التي أسفرت عن مصرع 3 مستوطنين غزاة وإصابة رابع فيما أصيب البطل الفلسطيني برصاصة في الحوض .

وأضاف الوحيدي أن رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي نتانياهو أصدر تصريحات عنصرية تهدف لإعدام الأسير عمر العبد الموقوف بمركز المسكوبية بشمال مدينة القدس - أقيم في عهد الإنتداب البريطاني ويعرف لدى الفلسطينيين بالمسلخ – خلال زيارته لأسر المستوطنين القتلى المقيمين في مغتصبة حلميش وجاء في أقواله العنصرية أن لا مكان على الأرض للفلسطينيين .

واستذكر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مجموعة من تصريحات الهرم السياسي في دولة الإحتلال الإسرائيلي قديما وجديدا ( مناحيم بيغن – يهود باراك – رحبعام زئيفي - نتانياهو – ليبرمان – إيليت شاكيت – ميري ريغيف – الصحفي بن كاسبيت – رفائيل إيتان - يعالون .. إلخ ) من الأسماء الصهيونية الموتورة والمسعورة التي طالبت بسن قوانين لإعدام الأسرى وإغراقهم في البحر والتعامل معهم كحيوانات بشرية أو حقولا للتجارب وكان هناك تصريحا عنصريا موتورا لوزير الحرب الإسرائيلي الحاقد ليبرمان بأن مكان الأسرى الفلسطينيين ليس على الأرض وإنما في جوف الأرض وذلك أثناء خوض الأسرى لإضراب الحرية والكرامة في 17 نيسان 2017 .

وحمل الوحيدي باسم مفوضية الأسرى والمحررين المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الجريح عمر العبد داعيا لتفعيل الحملات الفلسطينية الوطنية والرسمية والديبلوماسية والإعلامية لدعم وإسناد الجريح الأسير عمر العبد منفذ عملية حلميش البطولية وفضح الجرائم والتصريحات والقوانين العنصرية الإسرائيلية وملاحقة مطلقيها من الإسرائيليين قادة وضباطا وجنودا في المحاكم الدولية .

وشدد على دور المنظمات الدولية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر في توفير الحماية للأسير العبد المصاب برصاصة في الحوض ولوالدته السيدة ابتسام العبد المعتقلة بحجة التحريض ومناصرة العملية البطولية التي نفذها ابنها عمر وتوفير الحماية اللازمة لكافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وضرورة قيام المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتشكيل لجان تقصي حقائق حول ظروف الإعتقال في السجون الإسرائيلي مبينا أن الحركة الوطنية الفلسطينية قدمت 210 من الشهداء على مذبح الحرية والكرامة .