منتدى الاعلاميين يدعو الى أوسع حراك تضامني لمساندة الأسرى

الإثنين 17 أبريل 2017 12:18 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

يوافق اليوم الاثنين 17 نيسان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني؛ يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، وشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقوقهم، والوقوف بجانبهم، ووفاءً لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة، إذ تأتي هذه الذكرى في مرحلة صعبة وحساسة، حيث أعلن أسرانا البواسل إضرابهم المفتوح عن الطعام تأكيداً على حقهم في الحرية.

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يحيي صمود وصبر وثبات شعبنا الفلسطيني بمختلف شرائحه وفئاته وأماكن تواجده وهو يتحدى بعزيمة وقوة صلف الاحتلال وجرائمه ويحيي الأسرى في سجون الاحتلال وهم يثبتون في وجه السجان ويتحدون سطوته.

ويشيد المنتدى بصمود بالإعلاميين والصحفيين الأسرى الذين يبلغ عددهم حوالي 28 صحفيا في سجون الاحتلال ، ويثمن دور جميع العاملين في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية وسعيهم لنقل الواقع الفلسطيني بكل تفاصيله رغم المعيقات والملاحقات والتضييق، ولم يثنهم ذلك عن مواصلة رسالتهم ، ويدعو وسائل الإعلام الفلسطينية لتنظيم أوسع حملة تضامن مع أسرانا البواسل فرسان الحرية؛ إحياءً لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، واستجابة لنداء الحرية الذي يطلقه اسرانا في سجون الاحتلال ونصرة ومساندة لمعركة الإرادة.

ويؤكد على ضرورة توحيد الجهود الإعلامية والتعامل مع ملف الاسرى بتغطية الفعاليات والأنشطة المخلفة في كافة أرجاء الوطن والشتات، ومتابعة البيانات والتصريحات، والتركيز على نشر كافة المعلومات والحقائق التاريخية حول الاسرى الفلسطينيين ومعاناتهم.

 إن الاحتلال الاسرائيلي عبر دعايته السوداء يعمل ضمن خطط مدروسة بهدف طمس قضية الاسرى وتجريمهم أمام المجتمع الدولي، ما يستدعي من الاعلام الفلسطيني المواجهة بمهنية وإبداع  في تناول قضية الاسرى والتركيز على نازية الاحتلال بحقهم.

ويحث منتدى الاعلاميين وسائل الاعلام العربية والدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية للاستجابة لنداء الأسرى ونقل صوتهم ومعاناتهم وصبرهم للعالم بأسره والتركيز على وحشية الاحتلال ومخالفته كافة القوانين والمواثيق الدولية وتنكره لحقوق الأسرى الإنسانية وحرمانهم من العلاج وفضح حملات القمع المنتظمة بحقهم وما يستخدمه الاحتلال من وسائل تعذيب قاسية ومحرمة أدت إلى استشهاد الكثيرين من أسرانا البواسل.

ويدعو منتدى الإعلاميين جميع المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان للقيام بواجباتها وحماية أسرانا لاسيما مع خوض آلاف الأسرى اضرابا عن الطعام ، ونطالب الرئيس الفلسطيني وحكومته والسفارات في الخارج والقيادات السياسية والمؤسسات الحقوقية ، ووسائل الاعلام العربية والحرة في العالم بضرورة تفعيل دورها والضغط على الاحتلال وفضح ممارساته بحق أسرانا في المحافل الدولية والمطالبة بالإفراج عنهم.