يديعوت العبرية تنشر التفاصيل الكاملة لعملية اغتيال الشهيد فقهاء في غزة

السبت 25 مارس 2017 08:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت العبرية تنشر التفاصيل الكاملة لعملية اغتيال الشهيد فقهاء في غزة



القدس المحتلة/سما/

 بعد ان راقبت اسرائيل ردود الافعال الفلسطينية الغاضبة اليوم، بعد عملية اغتيال الاسير المحرر مازن فقهاء في غزة امس ، نشر اليئور ليفي محرر الشؤون الفلسطينية في موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة في اسرائيل مساء اليوم السبت ،تفاصيل عملية اغتيال القيادى في حركة المقاومة الاسلامية حماس مازن الفقهاء. وبات من الواضح أن ليفي ، وهو من محرري الشؤون الفلسطينية الشبان في إسرائيل، أعتمد على معلومات خاصة.

وكان التقرير حمل عنوان تصريحا سابقا للفقهاء قال فيه أن جهاز المخابرات الداخلي شاباك بلور الان خطة للتتبع واغتيال الاسرى المحررين في صفقة شاليط ممن يمثلون خطورة على إسرائيل ، وهو تتبع بالتأكيد يؤكد وجود ملف أمني للشهيد الفقهاء وتتبعا لتصريحاته التي أدلى بها ، خاصة منذ الافراج عنه بعملية التبادل مع الجندى الإسرائيلي غلعاد شاليط.


تفاصيل الاغتيال...والفقهاء فوجئ بالقتله

الرصد الذي "أنفردت" الصحيفة بنشر أدق تفاصيل العملية . وعلى سبيل المثال قال ليفي أن الفقهاء اغتيل بعد إطلاق أربع طلقات في الرأس من مسافة قريبة عليه في منزله بالقرب من حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة . وقال ليفي أن الفقهاء اغتيل على الفور ، وهو ما يؤكد أن عملية إطلاق النار كانت محكمة ومركزة ولم تأخذ وقتا طويلا ، أي أن القتلة كانوا يعرفوا بوجود الفقهاء في مكان وموضع محدد ولم يتم البحث عنه بل دخلوا إليه مباشرة ، وهو ما يفسر عدم مبادلته النيران معهم أو مقاومته أو اشتباكه وهو ما يؤكد وجود عنصر المفاجاة.

اللافت هنا أن عرض تفاصيل عملية الاغتيال تلاه فورا عرض الصحيفة لما قاله بأنه التاريخ العسكري للعمليات التي قام بها الفقهاء في الماضي ، وابرزها عملية تفجير الاتوبيس في عام 2003 والتي وصفتها الصحيفة بالعملية الأخطر ، حيث نجح في إرسال احد الفلسطينيين للقيام بها.
وقالت الصحيفة أن اخطر القيادات الفلسطينية هي القيادات القادرة على "إرسال" الفلسطينيين للقيام بعمليات تفجيرية في قلب إسرائيل ، وهو ما زاد من خطورة الفقهاء بصورة عامة .


ولم يفت ليفي التنويه إلى أن الفقهاء هو من المقربين بل ويعمل تحت امرة القيادي صالح العاروري ، المسؤول الأبرز الان عن الأنشطة العسكرية لحماس في الضفة الغربية، الأمر الذي يجعل هذه العملية بمثابة تحدي واضح ومباشر للعاروري ذاته وليس فقط للقيادات الحمساوية.
اللافت أن الصحيفة عرضت تعبيرات وجه القيادات الحمساوية التي شاركت في الجنازة وعلى رأسها يحيى السنوار واسماعيل هنية ، مشيرة إلى أن اغتيال الفقهاء يمثل ربما التحدي الأول والأخطر الان للسنوار تحديدا.

المصدؤ "يديعوت حرنوت