رام الله - بحث وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، اليوم الأحد، في مدينة رام الله، مع كل من مدير برامج الضفة الغربية ابراهيم ابريغيث، ومدير تطوير البرامج في الفيدرالية العالمية "آكشن إيد"، ديفيد أرشير، وبحضور عدد من كادر الوزارة، آليات التعاون لتمكين المرأة الفلسطينية.
وأكد الخطيب أهمية شراكة الوزارة مع كافة الجهات الدولية في العمل على قضايا المرأة وخاصة فيما يتعلق بمناهضة العنف ضد النساء، حيث تتعرض المرأة الفلسطينية لنوعين من العنف، عنف الاحتلال والعنف المجتمعي.
وأضاف الخطيب أن الوزارة تعمل على عدة محاور هي التمكين السياسي والاقتصادي ومناهضة العنف ضد المرأة، وتعديل القوانين، وإقرار قوانين جديدة لصالح المرأة ومنها قانون حماية الأسرة من العنف والذي سيدخل حيز التنفيذ قريباً بعد إقراره من مجلس الوزراء في الفترة المقبلة.
وأوضح أن الوزارة تعمل مع الشركاء على عدة استراتيجيات للنوع الاجتماعي، منها استراتيجية مناهضة العنف، واستراتيجية المشاركة السياسية، والإطار الاستراتيجي للقرار 1325، وتهدف إلى تمكين المرأة والحد من العنف، من خلال تدخلات الخطة الاستراتيجية لمناهضة العنف، وأحدها هو نظام التحويل الوطني للنساء المعنفات، ودمج الرجال ومشاركتهم في الحد من العنف ضد النساء، إضافة إلى العمل مع صناع القرار في المؤسسات الرسمية، ومع المؤسسات الإعلامية من خلال الشبكة الإعلامية الداعمة لقضايا المرأة.
وقال الخطيب إن الوزارة سياساتية وليست جهة تنفيذيه، وأن تنفيذ استراتيجيات الوزارة بشكل عملي يتم من خلال وحدات النوع الاجتماعي في القطاع الحكومي، ومؤسسات المجتمع المدني الشريكة في مراكز تمكين النساء "تواصل" في المحافظات.
من جهته قدم ابريغيث شرحاً عن أنشطة "الآكشن إيد"، والذي يعتبر فيدرالية عالمية تعمل في 45 دولة، في مجالات تمكين الشباب، وحقوق الشعب الفلسطيني، وتمكين المرأة، موضحاً آليات العمل على التمكين الاقتصادي للنساء، من خلال إنشاء مجموعات نسوية ودراسة احتياجاتها وبناء قدراتها وإنشاء مشاريع مدرة للدخل، وبأن نشاطها يتركز بشكل خاص في محافظة الخليل.
الى ذلك، أكد أرشير، أهمية تجربة المرأة الفلسطينية التاريخية في المشاركة في النضال الوطني الفلسطيني، واستمع إلى شرح عن الفترات المختلفة التي شاركت فيها المرأة بما فيها عودتها للظهور على ساحة المشاركة في النضال خلال الفترة الحالية.


