سما / وكالات / تزايدت أعداد البنوك الأجنبية الخارجة من السوق التركي مؤخرا لعدة أسباب، من أبرزها التدخلات السياسية في النظام المصرفي، وتراجع العائد على الاستثمار بالتوازي مع تراجع قيمة الليرة التركية.
فبعد أشهر من إغلاق بنكي "سوسيتيه جنرال" الفرنسي وبنك "طوكيو ميتيوبيشي" الياباني، سار مؤخرا على ذات الخطى "سيتي بانك" الأميركي الذي انسحب من السوق التركي.
يأتي ذلك بالتزامن مع تقليص بنك "إتش إس بي سي" البريطاني عدد فروعه، وتواتر أنباء عن عزم البنك على وقف تعاملاته نهائيا ومغادرة البلاد قريبا.
ويضيف خبراء الاقتصاد سببا آخر، وهو بسط الحكومة سيطرتها على ثالث أقوى بنك خاص في البلاد، وهو بنك "آسيا".


